خطير : مستشار برلماني من البيجيدي يحرض المواطنين ضد السلطة بطنجة


خطير : مستشار برلماني من البيجيدي يحرض المواطنين ضد السلطة بطنجة

نشر محمد خيي المستشار البرلماني عن حزب العدالة والتنمية من طنجة ، أمس الأربعاء 10 يناير تدوينة على حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك ، يكيل فيها اتهامات مبطنة للسلطات المحلية بولاية طنجة.

وقال خيي أن لسان حال البعض من ” شركائنا ” هذه الأيام وكأنه يقول : هذه “السوق” سوقنا ، نحن الضامن لوجودها والكفيل لتجارها، فحُقَّ لنا أن نحتكر فيها “الهمزة ” و أن ننتهز لديها الغفلة … فتجارتها رزق نستعجله ، وفضلها ربح نستحقه ، أما إن كانت هناك خسائر لهذه السوق القائمة بمعرفتنا فهي من نصيبكم ، تُسَجَّل في صحائفكم و وزرها لا يعود الا عليكم . قال أحد الفرحين : يا مرحَبا …يا مرحبا …

واعتبر العديد من المتتبعين للشأن المحلي بمدينة طنجة ، أن تدوينة خيي الأخيرة هي دعوة صريحة إلى تنظيم وقفات ومظاهرات ضد السلطات المحلية بذريعة أن عملية التوزيع عرفت “البيع و الشرا” ، كما أنها رسالة واتهام مباشر إلى الوالي اليعقوبي ، هدفها صب الزيت على النار.

 يذكر أن آخر المعطيات تؤكد أن والد البرلماني محمد خيي كان في وضعية المحتل لمحل تجاري “براكة” بسوق بير الشعيري ولم يسبق له أن مارس أي تجارة بداخله ، كما أن المحل المذكور كان في حقيقة الأمر في ملكية المرحوم “الرعارع” من ساكنة حي أرض الدولة ، كما أن والدي البرلماني لم يسبق له أن أدى أي رسوم لفائدة الجماعة طيلة سنوات من استغلاله لهذا المحل.

هذا ويمثل خروج خيي بمثل هذه التصريحات وفي مثل هذا التوقيت يعد استغلالا فاضحا لوقائع وأحداث بهدف تأليب الرأي العام وإيهام المواطنين بدفاعه عن مصالحهم، في الحين الذي كان الأجدر به وهو الممثل البرلماني النأي عن استعمال لغة الخشب والكيل بمكيالين.

مرةً أخرى ، نعود ونقول ، هل يصح من الناحية “الأخلاقية” أن يستفيد والد برلماني ورئيس إحدى أكبر المقاطعات الترابية بالمغرب من محل تجاري مساحته أقل من 3 أمتار هو في الأصل ليس في ملكه .. هو قطعا في غنى عنه داخل سوق مخصص في الأصل للفئات الهشة لمحاربة الفقر…؟!.

مقالات ذات صلة