خطة مارس .. تعديل حكومي قريب


خطة مارس .. تعديل حكومي قريب

يجري حديث قوي يجري في كواليس رئاسة الحكومة، والمؤسسة التشريعية، عن تعديل حكومي مرتقب، حدد له نهاية مارس الجاري سقفاً زمنيا لحدوثه، وسيطيح بوزراء،ضمنهم قياديون في العدالة والتنمية، فشلوا في تدبير الحقائب الوزارية التي أسندت إليهم”..

وقال مصدر مطلع مقرب من رئاسة الحكومة إن وزيراً مقربا من سعد الدين العثماني، سيجد نفسه خارج أسوار الحكومة في التعديل الحكومي المرتقب، يتعلق الأمر بمحمد يتيم، وزير الشغل والإدماج المهني، ليس بسبب ممارسة حريته الشخصية مع مدلكته في باريس، ولكن بسبب فشله المفروض في تحريك عجلات الحوار الاجتماعي مع النقابات، وهو الوزير المفروض فيه أن يحاور النقابات، ويتافهم معها، قبل أن يتم تصدير الأزمة إلى رئاسة الحكومة، وفي مرحلة لاحقة إلى وزارة الداخلية التي بدأت في حل شفرات هذا الحوار المتعثر لشهور بسبب عدم قدرة الوزير يتيم على حسمه، وذلك بتأسيس مؤسسة تعنى بمأسسة الحوار الاجتماعي.

في حين باث من المحتمل مغادرة وزير حقوق الإنسان مصطفى الرميد الحكومة، رفقة لحسن الداودي الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالشؤون العامة والحكامة و وزير إصلاح الإدارة و الوظيفة العمومية محمد بنعبد القادر ورحيل وزيرة التنمية المستدامة نزهة الوافي و وزيرة السياحة لمياء بوطالب.

مقالات ذات صلة