خروقات و تجاوزات .. من يحمي شركة ألزا بطنجة

تعيش مدينة طنجة هذه الأيام على وقع اختناق مروري سببه شركة “ألزا”، خصوصا في لحظات الذروة التي تعرفها المدينة، وبالخصوص على مستوى ساحة الأمم وشارع محمد الخامس وشارع باريس وصولا إلى “إيبيريا” أمام المدرسة الإسبانية.

ورغم صدور قرار ولائي يقضي بعدم مرور الحافلات من البولفار إلا أنها غير مبالية بالقرار، وتظل مصرة على خنق الحركة المرورية بشكل خطير، الأمر الذي يجعل من المواطنين المارين بسياراتهم يستغرقون وقتا طويلا من “البولفار” نحو إيبيربا، مع العلم أن هذا الشارع هو المفضل لدى الطنجيون، كونه يتوفر على متاجر ومحلات ويمر عبر سور “المعكازين” كمتنفس سياحي ومنظر بانورامي، لكن مع الإختناق الذي تسببه الحافلات تصبح رحلة الخمس دقائق أشبه برحلة عذاب تصل لنصف ساعة ويزيد.

وتظل شرطة المرور ساهرة على حسن السير وتنظيمه، ببذلها مجهودا كبيرا وعظيما، من أجل تجازوز الاحتقان المروري وتيسير حركة العربات والدراجات النارية، لكن الأمر يبدو مستعصيا عليهم وحدهم في غياب تام للعمدة الجديد “الليموري”، الذي لم يتدخل لحد الآن، كونه المسؤول الأول على تدبير التقل العمومي بالمدينة، أم انه ليس من سكان طنجة ولا علم له بما يدور فيها؟

السؤال الذي يطرح بإلحاح، ويبدو أن الوقت حان للإجابة عنه، من يحمي شركة “ألزا”، أو بالأحرى من يقف خلفها لتفعل ما تشاء في مدينة البوغاز، وتجعل من حركة المرور فيها جحيما لا يطاق.