خبير : جلالة الملك وضع أسس علاقة متجددة مع إسبانيا

أكد الدكتور هيرنان أولانو، رئيس جامعة يونيكوك في كولومبيا، أن جلالة الملك محمد السادس وضع، في خطابه السامي بمناسبة الذكرى الـ 68 لثورة الملك والشعب، أسس ” علاقة متجددة ” مع إسبانيا.

وأوضح الخبير الكولومبي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن جلالة الملك، وبعد أن قدم قراءة جيوسياسية ثاقبة للمنطقة وتحدياتها، جدد التأكيد على التزامه ببث دينامية جديدة في علاقات التعاون مع إسبانيا، وكذلك مع فرنسا.

وأضاف أن الخطاب الملكي يعكس وعيا بالتهديدات التي تواجهها المملكة وثقة في قدرتها على الدفاع بحزم عن قيمها وخياراتها في التنمية والبناء الديمقراطي.

وقال إنه على نقيض مزاعم خصوم المغرب ومنتقديه، ومن بينهم بعض البلدان التي “تسعى إلى تحقيق مصالحها الخاصة من خلال تقسيم المنطقة المغاربية “، أبدت المملكة عزمها على المضي قدما وإحراز مزيد من التقدم في مجالات حقوق الإنسان والحريات.

كما اعتبر الخبير الكولومبي أن الانتخابات القادمة يجب أن تشكل مرحلة جديدة من التوطيد الديمقراطي والمؤسساتي، وضمانة لنجاح المشاريع والإصلاحات التي تم إطلاقها تحت رعاية جلالة الملك.

وتابع أن الملك أكد في خطابه السامي أن المغرب يتطلع، بكل صدق وتفاؤل، لمواصلة العمل مع الحكومة الإسبانية، ومع رئيسها بيدرو سانشيز، من أجل تدشين “مرحلة غير مسبوقة”، في العلاقات بين البلدين الجارين.

وخلص الخبير الكولومبي إلى أن الملك شدد على أن المملكة تتعرض لعملية عدوانية مقصودة من طرف أعداء وحدتها الترابية، الذين ينطلقون من مواقف جاهزة ومتجاوزة، ولا يريدون أن يبقى المغرب حرا، قويا ومؤثرا.