alternative text

خبير أمريكي يرهن إيجاد حل في الصحراء المغربية بتغيير التوجهات السياسية للجزائر


خبير أمريكي يرهن إيجاد حل في الصحراء المغربية بتغيير التوجهات السياسية للجزائر

تتجه الأنظار في الأيام القليلة المتبقية من شهر أبريل الجاري إلى مقر الأمم المتحدة بنيويورك، حيث يرتقب أن يعقد مجلس الأمن جلسته المفتوحة الحاسمة بخصوص الصحراء المغربية، قبيل حلول موعد 30 أبريل، تاريخ انتهاء ولاية بعثة المينورسو.

جبهة البوليساريو، وعلى عادتها السنوية، استبقت بداية جلسات مجلس الأمن شهر أبريل بخصوص الصحراء وأقدمت على تحركات استفزازية بالمنطقة الشرقية للجدار الأمني المغربية، على غرار التحركات التي قامت بها السنة الماضية بمنطقة الكركارات، الواقعة بالمنطقة الغازلة.

بين يافني، صحفي وكاتب عمود بجريدة نيويورك بوست، اعتبر في تصريح لموقع القناة الثانية “2M” تحركات البوليساريو بالمنطقة شرق الجدار الأمني بغير المفاجئة، مشيرا إلى أنه كلما حل موعد مناقشة مجلس الأمن قراره السنوي بخصوص الصحراء، “تقوم البوليساريو بتحركات عديدة على الشريط الحدودي في محاولة لشد انتباه الرأي العام الدولي وإبراز الكيان  والترويج لأيدولوجياته الانفصالية.”

في جهة نظري، يقول بين يافني، الذي يتابع ملف الصحراء المغربية منذ الثمانينيات، “فإن البوليساريو هي نتاج للحرب الباردة وأيديولوجياتها الراديكالية، إذ تم خلق هذا الكيان من طرف الاتحاد السوفياتي لمواجهة حلفاء الولايات المتحدة.”

وأضاف الصحفي الأمريكي، 72 سنة، إن “زمام أمور البوليساريو توجد الآن في يد الجزائر، ويتم توظيف هذا الكيان من طرف الجزائر ضد المغرب.”

وشدد بين يافني أن إيجاد حل لنزاع الصحراء رهين بالرئيس الجديد الذي ستختاره الجزائر، لأن “الجزائر حاليا تدار لسنوات طويلة من قبل رئيس مقعد وغير قادر على الحركة وهو ما يعني أن هناك أشخاص آخرون يحكمون عوض الرئيس.” وبالتالي، يضيف يافني، فإن الأمر يعتمد على الرئيس الجديد للجزائر والتوجه الذي سينتهجه.

وختم بين يافني حديثه لموقع القناة الثانية قائلا ”  سبق للمغرب أن طرح الحل المتمثل في الحكم الذاتي، لكنه قوبل بالرفض من طرف البوليساريو المدعومة من الجزائر، وبالتالي، فإن فالأمر يعتمد  حاليا على الرئيس الجديد المرتقب للجزائر ومدى رغبته في التعاون مع المغرب من أجل حل النزاع.”

يشار إلى أن مجلس الأمن قد أجل جلسة التصويت على قراره السنوي بخصوص الصحراء، التي كان من المرتقب عقدها امس الأربعاء، بسبب عدم توافق الدول الأعضاء بمجلس الأمن على بعض مضامين القرار، الذي صاغته الولايات المتحدة الأمريكية.

مقالات ذات صلة