استعمال البيانات الشخصية خلال الحملات الانتخابية يسائل الأحزاب المغربية

و في بيان لها قالت اللجنة، إنها توصلت بمجموعة من الشكايات حول لجوء بعض الأحزاب السیاسیة إلى الرسائل النصية القصيرة في إطار الحملات الدعائية للانتخابات، مضيفة أنها اطلعت على مجموعة من التدوينات على مواقع التواصل الاجتماعي والمقالات الصحفية حول هذا الموضوع.

وأكدت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، أنها ستقوم بعمليات المراقبة وتوجيه استفسارات لمختلف الأطراف المعنية بخصوص المعالجات المتعلقة بالتواصل السياسي.

وذكر بيان اللجنة أنها راسلت مختلف الأحزاب السیاسیة الممثلة في البرلمان والنقابات الأكثر تمثيلية العام الماضي، وعقدت سلسلة اجتماعات في مقر اللجنة الوطنیة مع الهيئات التي استجابت للدعوة، وذلك قصد مواكبتهم من أجل الملاءمة مع مقتضيات القانون المتعلق بحمایة الأشخاص الذاتيين تجاه معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي.

هذا وتشهد حملة الانتخابات البرلمانية والمحلية في المغرب التي انطلقت منذ يوم الخميس الماضي، لجوء العديد من الأحزاب السياسية إلى مواقع التواصل الاجتماعي من أجل الترويج والدعاية لبرامجها ومرشحيها، واستمالة الناخبين للتصويت لصالحها في الاستحقاقات الانتخابية يوم الـ 8 من شتنبر.