حكومة عاجزة .. مكونات المعارضة تُقَطِّرُ الشمع على العثماني

انتقدت مكونات المعارضة بمجلس المستشارين، حكومة سعد الدين العثماني، واعتبرتها فاشلة على كل المقاييس، وعجزت عن تحقيق التطور الذي وعدت به،  والانتقال بالمغرب إلى سكّة البلدان المتقدمة، كما فشلت في الاستجابة لانتظارات المواطنين وتطلعاتهم.

وسجل فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب  أن أرقام النمو «الصادمة»، التي سجلها العمل الحكومي لا تنسجم مع النمو الديمغرافي خلال السنوات الأخيرة، بما يعنيه ذلك من أعداد الشباب الذين يلجون سنويا سوق الشغل كي يجدوا في انتظارهم مشكل البطالة.

وقال أحمد التوزي، عن فريق الأصالة والمعاصرة ” هناك الكثير من قصص الفشل في تدبيرها لعدد من الملفات وفي مقدمتها معدلات النمو التي عجزت الحكومة في رفعها والاستدانة الخارجية، التي تزايدت على عهد حكومة العدالة والتنمية”.

فيما سجل الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية أنه لم يتم الالتزام بما تم التعهد به في البرنامج الحكومي، حيث أنه من أصل 581 تدبيرا جاء في هذا البرنامج، لم يتم تحقيق سوى نسبة 69 في المائة منها، لافتا إلى أن هناك إخفاقات وانتكاسات على حساب ما تم التصريح به في البرنامج الحكومي، معتبرا أن “كل الإصلاحات التي بصم عليها المغرب تعود إلى الملك محمد السادس”، مشددا على أن الحكومة الحالية جاءت “لضرب القدرة الشرائية ويغيب عنها كل ما هو اجتماعي عكس ما تدعيه في برنامجها”.

وقالت المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية، «إننا نقف اليوم على مكامن قصور، إن لم نقل فشل الحكومة، وإخلالها بالالتزامات التي تعاقدت بشأنها مع المواطنين وجاءت بها في البرنامج الحكومي»، مشيرة إلى أن «قصور أداء الحكومة شمل كل المجالات»، وأن الواقع يختلف تماما مع ما قدمته الحكومة من «أرقام وردية في حصيلتها المرحلية».