حكومة الريف برئاسة الزفزافي تهز قاعة المحكمة ضحكا


حكومة الريف برئاسة الزفزافي تهز قاعة المحكمة ضحكا

وجهت محكمة الاستئناف للمعتقل احمد هزاط المتابع على خلفية حراك الريف بمجموعة من التهم من بينها المساهمة في تهريب شخص مطلوب امام العدالة، في إشارة إلى القائد الميداني لحراك،  ناصر الزفزافي ».

ففي جلسة صباح اليوم الثلاثاء (6 فبراير)، في غرفة الجنايات الابتدائية في محكمة الاستئناف في الدار البيضاء، استمعت هيأة الحكم؛ برئاسة المستشار علي الطرشي، إلى محمد هزاط، المتهم بإخفاء “دينامو” أحداث الحسيمة ناصر الزفزافي، عقب حادثة المسجد، داخل كابانو في ملكية إحدى قريبات المتهم، يقع منطقة ساحلية تبعد عن مدينة الحسيمة بحوالي 30 كلم.
المتهم نفسه كد أنه استضاف ناصر الزفزافي ومحمد حكيم وفاهيم الغطاس ليلة الجمعة (حادثة المسجد)، بمحض الصدفة، حسب تصريحه، داخل الكابانو المذكور، ولم يكن يعلم آنذاك أن الزفزافي مبحوث عنه.
وأكد المتهم أنه اتصل بصديقه فاهيم الغطاس من أجل أن يسأله عن أحواله، وليخبره بأنه في حاجة ماسة إلى عمل، بعدما فقد عمله في المقهى التي كان يشتغل بها، لكن الأخير طلب منه أن يبحث لهم عن سيارة لتنقله رفقة شخصين آخرين من منطقة اجدير إلى تمسنار دون أن يكشف له عن أسماء رفيقيه.
وتابع المتهم أنه أجرى مجموعة من الاتصالات مع أصدقاء له، بحثا عن سيارة، قبل أن يفكر في محمد مازوز، حيث طلب منه أن يوصل ثلاثة أشخاص إلى منطقة تمسنار، وبالفعل قبل دون تردد، لينتقل الى نقطة اللقاء فيجد كل من الغطاس وفاهيم والزفزافي في الانتظار.
وأضاف أن السائق اضطر، بناء على طلب من الزفزافي، إلى تغيير مسار الطريق للوصول إلى الكابانو، حيث كانت الطريق الساحلية تعج بنقط التفتيش من قبل رحال الشرطة.
وأوضح المتهم أنه بعدما غير السائق المسار، طلب من الغطاس والزفزافي وفاهيم بأن يحلوا في منزل يعود لإحدى قريبات عائلته، من أجل تناول وجبة السحور، مؤكدا أن الفكرة كانت بمحض الصدفة ولم يتم التخطيط لها من قبل.
وأكد المتهم أنه لحظة اعتقاله من طرف الشرطة، كشف لهم عن مكان ناصر الزفزافي لتتم مداهمة الكابانو الذي كان موجودا فيه رفقة كل من فاهيم والغطاس.

واهتزت القاعة 7 بالضحك بعد أن أشار أهزاط،  بيده نحو القفص الزجاجي، قائلا إن “حكومة الريف برئيسها ووزرائها داخل السجن”.

وأوضح أهزاط، الذي اتهم بمشاركة تدوينة تضم لائحة الحكومة المفترضة برئاسة ناصر الزفزافي ورفاقه، أن الأمر يخلو من الجدية، وهو تسلية في العالم الافتراضي “فيسبوك”، موضحا أن ابنته البالغة من العمر 6 كانت تلعب بهاتفه وتضع علامات إعجاب ومشاركة بطريقة عشوائية.

واستعرض القاضي علي الطرشي لائحة بأسماء ومناصب حكومة الريف التي تم نشرها بمواقع التواصل الاجتماعي، والتي يترأسها ناصر الزفزافي، ليقاطعه أهزاط أن القضية فارغة تماما وأن الزفزافي داخل السجن، مؤكدا للقاضي بأنه لن يدخل إلى الفيسبومك بعد الآن، وأنه حين يخرج من السجن سوف يستعمل هاتفا غير ذكي ولايتوفر على الأنترنيت ويتفرغ لعائلته وأسرته الصغيرة.

مقالات ذات صلة