حقوقيون : مستقبل حقوق الإنسان بالمغرب غير مطمئن ويستلزم المزيد من النضال


حقوقيون : مستقبل حقوق الإنسان بالمغرب غير مطمئن ويستلزم المزيد من النضال

المغرب 24 : محمد بودويرة    

عقدت فروع الهيئة المغربية لحقوق الإنسان بجهة الشمال والشرق والوسط، اجتماعها مؤخرا بمدينة فاس لتدارس الوضعية الحقوقية بهذه الجهات، والتعبئة من أجل إنجاح المؤتمر الوطني للهيئة المزمع عقده قبل متم السنة الحالية.

الاجتماع الذي أشرف عليه المكتب التنفيذي للهيئة والذي تدارس أيضا الشأن التنظيمي للفروع، أسفر عن تعيين عبد الحميد الأزرق الحسوني منسقا للجهات الثلاث.

وبعد تدارس الوضعية الحقوقية بالجهات الثلاث، أجمع الحاضرون على أن مستقبل حقوق الإنسان غير مطمئن، ويستلزم وحدة النضال المشترك والتنسيق الميداني على أرضية ملفات حقوق الإنسان.

وأكد الحاضرون من خلال بيانهم الذي توصلت “المغرب 24” بنسخة منه، أن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، وبحجم معاناة فئات عريضة من المواطنات والمواطنين، هي ملفات مطلبية حقيقية وواجهة للنضال والتفعيل الميداني، موضحين أنه لن تكون هناك أية مقاربة للجهوية موفقة إلا بمراعاة كافة أبعاد حقوق الإنسان.

رفاق النوحي محمد، عبروا عن تنديدهم “لاحتقار القانون والإجهاز على الحق في التنظيم من خلال الحظر الشاذ بمنطق التعليمات والمنع من وصل الإيداع الذي يطال فروع الهيئة بعدد من المدن”، معلنين عن تضامنهم المطلق مع أعضاء الهيئة المتابعين”على سبيل الانتقام والتلجيم”.

وأجمع الحاضرون على أن المؤتمر الوطني للهيئة المغربية لحقوق الإنسان المزمع عقده قبل متم هذه السنة، سيكون محطة تفوق مجرد تجديد هياكل التنظيم لتجيب عن التحديات والإكراهات وعن سؤال ما العمل؟ وما هو الرهان الحقوقي؟ بالموازاة مع الواقع الحقيقي لوضعية حقوق الإنسان بالمغرب في إطار السياق الإقليمي والدولي المفتوح على كل الاحتمالات.

مقالات ذات صلة