آخر الأخبار

حصري .. تفاصيل جديدة و جد خطيرة عن «بابلو إسكوبار» طنجة الذي أسقطه الرصد الإستخباراتي


حصري .. تفاصيل جديدة و جد خطيرة عن «بابلو إسكوبار» طنجة الذي أسقطه الرصد الإستخباراتي

المغرب 24 : مكتب الرباط

علم “المغرب 24” من مصادر مطلعة أن محكمة جرائم الأموال بالعاصمة الرباط ، فتحت الأربعاء 20 ماي الجاري ، الملف الجنائي المتعلق بشبكة الاتجار الدولي في المخدرات والمؤثرات العقلية ، و التي لها علاقة بشحنة الكوكايين المحجوزة مؤخرا بميناء طنجة المتوسط.

واستناداً لذات المصادر، فإن الأمر يتعلق بالمتهم الرئيسي حكيم الشنتوف الملقب بـ”بابلو إسكوبار” طنجة والذي يعتبر العقل المدبر لهذه الشبكة الإجرامية،وشركاءه أسامة بن عمر الملقب بـ”بيك” و ياسين اعنان الملقب بـ”خندق احمار” إضافة إلى ضابط شرطة يعمل بالمديرية الجهوية لمراقبة التراب الوطني بطنجة ، والذي كان يتستر على أنشطتهم الإجرامية ويفشي لهم معطيات مشمولة بالسر المهني، مقابل الحصول على مبالغ مالية عن طريق الرشوة منذ حوالي السنة .

وكشفت التحقيقات الأولية التي باشرتها المصالح الأمنية،مع زعيم الشبكة،حكيم الشنتوف،عن مراكمة هذا الأخير لثروات هائلة مكنته من عيش حياة الترف، وامتلاكه لعشرات العقارات بعروس الشمال ،بعد لجوءه وشركاءه إلى خدمة إزاحة وسحق المنافسين،أمثال ياسين الخمال الملقب بـ”كلاريش” و عبد القادر الودراسي الملقب بـ”الجبلى” و اللذان يقضيان حالياً عقوبة سجنية مدتها عشر سنوات بسجن طنجة، كما أن الأبحات المعمقة التي باشرتها المصالح الأمنية،بينت أن هذه الشبكة الإجرامية تعمل على تنظيم عمليات التهريب،مسخرين مجموعة من الأشخاص يجري انتقائهم واستغلال وضعيتهم الاجتماعية،عبر منحهم سيارات فخمة غالبا ما تكون لوحات ترقيمها مزورة.

يذكر أن سقوط المشتبه فيهم في قبضة مصالح الفرقة الوطنية للشرطة القضائية يوم الأحد الماضي ، جاء على ضوء مجهودات كبيرة و معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، حيث تم وضعهم تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث، الذي أمرت به النيابة العامة المختصة، وتكفلت به الفرقة الوطنية للشرطة القضائية للكشف عن ظروف وملابسات هذه القضية، وتحديد المجالات الإجرامية، التي ظلوا يشتغلون فيها قبل إيقافهم، وهويات كافة أفراد هذه الشبكة وامتداداتها الوطنية و الدولية المحتملة،إذ مازالت تحريات قائمة للقبض على كل المتورطين والمتعاونين، لعرضهم على أنظار العدالة.

 

 

مقالات ذات صلة