حصاد : المسلمون أول ضحايا الإرهاب والاعتداءات العنصرية المعادية للإسلام


حصاد : المسلمون أول ضحايا الإرهاب والاعتداءات العنصرية المعادية للإسلام

المغرب 24 : بروكسيل

قال وزير الداخلية محمد حصاد إن أولى ضحايا الإرهاب بشكل مباشر أو غير مباشر هم المسلمون الذين يعانون من الاعتداءات العنصرية والمعادية للإسلام كلما وقع هجوم في أوروبا أو غيرها بالإضافة إلى التداعيات الاقتصادية والاجتماعية مشدداً على اهمية التعاون الدولي في مكافحة الارهاب.
وأكد محمد حصاد في ندوة عقدت مساء أول  أمس في البرلمان الأوروبي في بروكسل حول «تعزيز الأمن والاستقرار في منطقة البحر الابيض المتوسطط ان «المغرب جعل من الحرب على الإرهاب والشبكات الإرهابية محوراً استراتيجياً في سياسته الأمنية وان جميع الوسائل البشرية والقانونية والمادية الضرورية تتم تعبئتها باستمرار من أجل تعزيز هذه السياسة».
وأوضح السيد الوزير أن «الاستخبارات المغربية تعمل بنسبة 100 بالمائة لمحاربة الإرهاب بالإضافة إلى تعاونها الوثيق مع الدول الأخرى في نقل ودقة المعلومات بدون قيود» مشدداً على «أهمية التعاون الدولي للقضاء على الإرهاب».
وقال محمد حصاد إن المقاربة المغربية في مجال الحرب على الإرهاب تقوم على ثلاثة محاور وهي الاستباق وتأطير الحقل الديني والحرب على جميع أشكال الإقصاء، وتحدث عن تفكيك عشرات الخلايا الإرهابية من قبل أجهزة الأمن المغربية، والجهود الملموسة التي تقوم بها بلاده لتحويل مناطق تعاني من الهشاشة على المستوى الاقتصادي إلى مراكز للتنمية، ومحاربة السكن غير اللائق ومدن الصفيح والتهميش.
وأكد وزير الداخلية المغربي على أهمية التعاون الدولي في مجال الحرب على الإرهاب، وقال لا يمكن لأي بلد كسب هذه الحرب بمفرده.
وأكد أن المغرب يحرص بدقة في حربه على الإرهاب على احترام حقوق الإنسان والحريات الفردية، وأن جميع العمليات تتم تحت إشراف النيابة العامة. وقال إن أوروبا تشكل بالنسبة إلى المغرب خياراً استراتيجياً، وأن المغرب ينخرط في القيم الأوروبية المتمثلة في الحرية والانفتاح واحترام حقوق الأفراد.
من جهة اخرى أبرز محمد حصاد الجهود التي يقوم بها المغرب في مجال تدبير تدفق المهاجرين، مؤكداً على التعاون الوثيق بين المغرب والبلدان المعنية، مذكراً بقرار المغرب تسوية وضعية آلاف المهاجرين في وضعية غير شرعية في إطار سياسة جديدة للهجرة صادق عليها في 2013.
وأكد الصليب الأحمر الإسباني أن ما مجموعه 294 مهاجراً سرياً، أغلبهم من دول العمق الإفريقي، تمكّنوا من دخول مدينة سبتة المغربية التي تحتلها اسبانيا خلال صيف هذه السنة؛ أي بتراجع قارب الـ40 في المائة، مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.
وأوضح أن «عمليات اقتحام السياج الأمني الشائك بلغت ذروتها خلال شهري حزيران/ يونيو وتموز/ يوليو، في وقت نجح آخرون في التسلل للمدينة عن طريق البحر أو متخفين في عربات». وقالت المنظمة ان أغلب المهاجرين غير النظاميين المتمكنين من دخول المدينة السليبة هم رجال، فيما لم يتجاوز عدد النساء 26؛ بينهم 3 حوامل وأن «جل هؤلاء المهاجرين يتحدرون من دول مثل غينيا كوناكري والمغرب والجزائر وبنغلاديش وسريلانكا واليمن، إلى جانب عدد كبير ممّن تم تسليمهم إلى السلطات المغربية بشكل فوري».
وشكل التعاون بين المغرب والاتحاد الأوروبي في المجال الأمني ومحاربة الإرهاب والهجرة السرية محور محادثات أجراها مساء أول أمس ببروكسل وزير الداخلية المغربي محمد حصاد والمفوض الأوروبي المكلف بالشؤون الداخلية والهجرة ديميتريس أفراموبولوس.
وأكد بعد هذه المحادثات أن المفوض الأوروبي أعرب عن رغبة الاتحاد في تعزيز التعاون مع المغرب في المجال الأمني وبحث مع المسؤول الاوروبي موضوع التوقيع، مستقبلاً، على اتفاقية شاملة للتعاون في المجال الأمني مع (الأوروبول). وقال المفوض الأوروبي إن المغرب شريك مهم بالنسبة للمغرب في المجال الأمني في ظل سياق إقليمي ودولي يشهد تصاعد الإرهاب والتطرف.

مقالات ذات صلة

Show Buttons
Hide Buttons