alternative text

حجاج مغاربة يبيتون في العراء


حجاج مغاربة يبيتون في العراء

قالت صحيفة “المساء” في عددها ليوم غد، أن مئات الحجاج المغاربة تعرضوا لعمليات نصب في محكمة من طرف وكالات أسفار بالمغرب، إذ وجدوا أنفسهم، في أول يوم بعد أن حطت بهم الطائرة في السعودية، في العراء حيث فوجئو بعدم وجود حجز في الفندق الذي كان من المنتظر أن يقيمو به. وعانى عشرات الحداد الآخرين، الذين توجهوا إلى الحج من عمالة البيضاء أنفا، من إقامتهم بفندق غير مصنف جدرانه آيلة للسقوط بسبب الرطوبة، الأمر الذي جعلهم بقضون ليلة بيضاء خارج الفندق، إذ فوجئوا بعد عودتهم من الحرم المكي بكون أمتعتهم مبللة وعدم وجود غرف صالحة للنوم، الأمر الذي عجل بتنظيم وقفة احتجاجية رفعت فيها الأعلام المغربية للتنديد بتعامل السلطات السعودية مع الحجاج المغاربة، في حين سيرفع حجاج آخرون دعوى قضائية ضد وكالات أسفار متهمة بالنصب والاحتيال.

وفي خبر سياسي، أكدت “المساء” أن اللقاء الذي جمع وزير الداخلية بالأمناء العامين للأحزاب السياسية الكبرى، تحول إلى ساحة حرب حقيقية، حيث حصلت “المساء” على معلومات تفيد بان الاجتماع الماراطوني شهد صراعا عنيفا بين ادريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ونبيل بنعبد الله الأمين العم لحزب التقدم والاشتراكية، وصل حد تبادل اتهامات حادة بينهما. ووفق معلومات “المساء” فإن إدريس لشكر الذي كان يتحدث تعيير برلمانيين اتحاديين للونهم السياسي قبيل أسابيع فقط من موعد الانتخابات، زل يضرب على الطاولة في مواجهة نبيل بنعبد الله قائلا: “ليس أخلاقيا أن يستقطب حزب سياسي برلمانيين في آخر الزلاية التشريعية وليس بهاته الطريفة تدار الحياة السياسية، وهذه مسرحية حقيقية”، وحينما أدرك بنعبد الله أن الكلام موجه له رد بقوة: ” هذه أحزاب سياسية مؤطرة بقوانين، ونحن نشتغل داخل المؤسسات، وإذا أحس أي أحد أن حزبنا قام بأي شئ مناف للقانون فعليه أن يقصد القضاء أو يحكم المؤسسات لا أن يزايد علينا.”

 

مقالات ذات صلة