جمعية «Marock’Jeunes» تُقدم للسائحات البلجيكيات المتطوعات وجه المغاربة الحقيقي


جمعية «Marock’Jeunes» تُقدم  للسائحات البلجيكيات المتطوعات وجه المغاربة الحقيقي

تستقبل جمعية “Marock’Jeunes” بمدينة مراكش، السائحات البلجيكيات المتطوعات، اللائي تطوعن لتعبيد طريق نائية بمنطقة نواحي تارودانت.

وكشفت الجمعية، عن برنامج الزيارة التي تنظمها بدعم من والي الجهة كريم لحلو، وشملت اليوم الخميس زيارة إلى متحف إيف سان لوران وحدائق ماجوريل، ويرتقب يوم غد أن تنظم الجمعيات للسائحات البلجيكيات جولات إلى المآثر التاريخية للمدينة الحمراء وتقديم وجبة الكسكس في غداء بأحد رياضات المدينة.

وكانت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، تمكنت من توقيف أستاذ للتعليم الابتدائي، يبلغ من العمر 26 سنة، للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالإشادة والتحريض على ارتكاب أفعال إرهابية.

وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أنه تم توقيف المشتبه فيه بمدينة القصر الكبير في أعقاب نشره لتدوينة على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي ” فيسبوك”، يشيد فيها بأعمال إرهابية ويحرض على ارتكاب أفعال إجرامية خطيرة في حق سائحات أجنبيات يقمن بأعمال تطوعية.

كما أثارت تدوينة البرلماني، عن حزب العدالة والتنمية، علي العسري، هاجم فيها لباس المتطوعات البلجيكيات جدلا واستنكارا واسعين، حيث قال في تدوينته التي عنونها ب”ـمتى كان الأوروبيون ينجزون الأوراش بلباس السباحة؟”،  بأنه يعرف الكل مدى تشدد الأوروبيين في ضمان شروط السلامة عند كل أوراش البناء والتصنيع، للحد الذي لا يسمح فيه للزائر بولوج أي مصنع أو ورش، صغر أو كبر، دون لبس وزرة سميكة، تغطي كل الجسد، مع خوذة للرأس ومصبعيات اليد”، الأمر الذي خلف استنكارا واسعا.

مقالات ذات صلة