جمعية انفصالية داخلية تروج مغالطات وأكاذيب ضد الوحدة الترابية


جمعية انفصالية داخلية تروج مغالطات وأكاذيب ضد الوحدة الترابية

تروج إحدى الجمعيات الانفصالية في الأقاليم الجنوبية مغالطات للرأي العام المحلي الوطني، حول تلقيها دعوة من قبل تمثيلية مفوضية الاتحاد الأوروبي لابداء رأيها بخصوص اتفاقية الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي.

وأصدرت الجمعية المسماة” asvdh” الموالية لمرتزقة البوليساريو بلاغا تعتبر من خلاله ان الجبهة هي الممثل ” الشرعي لما تسميه” الشعب الصحراوي” الشيء الذي يؤكد على ان هذه الجمعية انحرفت عن سياقها ونشاطها من مجال “حقوق الانسان” الى الترويج لادعاءات انفصالية والحديث باسم الجبهة فوق تراب المملكة، قصد تحريض انفصاليي الداخل ونشر الشائعات والمغالطات.

وبالرغم من كون الاتفاقيات بين المغرب والاتحاد الأوروبي تبرم وفق مفاوضات وتوافق بين مفوضية الاتحاد والحكومة المغربية، الا ان الجمعية المذكورة المسماة” الجمعية الصحراوية لحقوق الانسان” تريد الحديث كأنها فرع لجبهة البوليساريو في الصحراء المغربية، مستغلة هامش الحرية والسماح لها بممارسة أنشطتها دون مضايقات من السلطات، لكي تحشر نفسها في أمور أكبر منها تخضع للقانون الدولي، رغم ان الترخيص الممنوح لها لا يسمح لها بالتدخل في الأمور الدولية خارج تراب المملكة، كما يلزمها احترام القانون المغربي.

هذه الجمعية الانفصالية كشفت عن حقدها ضد المغرب، من خلال البلاغ الذي نشرته والذي تعتبر فيه ان “جبهة البولساريو هي المعني الأول بالاستشارة وإبداء الرأي والموافقة على اي إجراء ذي الجوانب الاقتصادية يشمل الأقاليم الجنوبية للمملكة.

وأمام هذه النازلة لم يعد أمام السلطات المغربية سوى إعادة النظر في التراخيص الممنوحة لبعضها، وتحميل الجهات المسؤولة المانحة للتراخيص، من أجل عدم الوقوع مرة أخرى في هذا الخطأ الجسيم، الذي أدى إلى ما أدى إليه من ظهور كيانات جمعوية تخريبية تشجع على الانفصال وتبث سمومها ضدا على المصالح العليا للمملكة المغربية.

مقالات ذات صلة