جمعية أجيال بركان تنخرط بفعالية في جهود الحد من تفشي وباء كورونا


جمعية أجيال بركان تنخرط بفعالية في جهود الحد من تفشي وباء كورونا

تتواصل جهود الحد من تفشي وباء كورونا المستجد (كوفيد 19) على مستوى إقليم بركان بوتيرة جيدة، حيث أظهر المجتمع المدني تعبئة قوية خلال هذه الأوقات الصعبة التي يمر منها وطننا الحبيب .

وإسهاما منهم في الجهود والمبادرات التي تبذلها السلطات المحلية والقوات العمومية والأطر الصحية وفعاليات أخرى، يحرص الفاعلون الجمعويون بالإقليم على القيام بعدة مبادرات والانخراط التام في الجهود الرامية إلى المحافظة على السلامة الصحية للمواطنين.

في هذا السياق، أطلقت جمعية بركان للتنمية أمس الأحد عملية واسعة للتعقيم على مستوى أحياء و شوارع مدينة بركان، في أفق توسيعها لتشمل الوسط القروي بالإقليم.

وعرفت هذه العملية انخراط مجموعة من الفلاحين الذين وضعوا، وعيا منهم بالدور الذي يتعين عليهم القيام به في مثل هذه الظروف، رهن إشارة الجمعية ما مجموعه 16 جرارا ومعدات تستعمل في عملية الرش لتعقيم الشوارع والأماكن المستهدفة وتجنب تفشي هذا الفيروس الخطير الذي يمكن أن يظل على قيد الحياة لعدة أيام على بعض الأسطح.

وبالإضافة إلى تعقيم الشوارع والأماكن العمومية في الوسطين الحضري والقروي، انتهز أعضاء جمعية أجيال هذه المناسبة للقيام، بالموازاة، بعملية تحسيسية لفائدة السكان حول ضرورة احترام التعليمات التي تقتضيها حالة الطوائ الصحية، والحرص على النظافة والبقاء في منازلهم طيلة فترة الحجر الصحي وعدم الخروج إلا في حالة الضرورة القصوى مصحوبين بشهادة التنقل الاستثنائي.

وأكد مسؤولو الجمعية أن هذه المبادرة التي تمزج بين التعقيم والتحسيس تندرج في إطار التعبئة الشاملة التي يشهدها المغرب، والرغبة في المساهمة في الجهود التي تبذلها السلطات العمومية للحد من تفشي هذا الوباء الخطير.

وأوضح رئيس الجمعية، حسين القاسمي في تصريح صحفي له ، أن جمعية “أجيال بركان” باعتبارها جمعية مواطنة تظل معبأة على غرار باقي الجمعيات في دعم مختلف المبادرات التي تدعو إليها السلطات المحلية، كما يظل أعضاؤها مجندين بشكل تطوعي لإطلاق حملات للتأطير والتحسيس بمخاطر هذا الوباء.

وأشار في هذا الصدد إلى أن الجمعية عبأت في إطار التعاون الوسائل اللوجستية والبشرية الضرورية لحملة التعقيم والتحسيس التي أطلقت على مستوى بلدية سيدي سليمان شراعة كمحطة أولى قبل التوجه لجماعات حضرية وقروية أخرى، مؤكدا أنه تم اتخاذ جميع التدابير الوقائية بعين الاعتبار وعلى محمل الجد خلال هذه العملية.

وأوضح السيد القاسمي في هذا الصدد أن المشاركين تلقوا شروحات حول سير عملية التعقيم وكيفية استخدام المعقمات، ووزعت عليهم أقنعة وقفازات وعدد من المعدات الأخرى.

من جهتهم، أعرب الفلاحون الشركاء في هذه العملية عن فخرهم بالمشاركة في هذه الحملة الضخمة بواسطة معدات فلاحية ومنتجات للتعقيم، والانخراط في الزخم التضامني الوطني.

كما أشادوا بالتعليمات الملكية السامية القاضية بإحداث الصندوق الخاص بتدبير جائحة كورونا، مشيرين إلى أن الوضعية الحالية تتطلب تعبئة شاملة يمليها الواجب الوطني من أجل الحفاظ على الأمن الصحي للمواطنين ومساعدة الأشخاص والأسر المعوزة.

مقالات ذات صلة