الجزائر رائدة الأخبار الزائفة و المفبركة .. هل من جديد ؟

بعد شهور من تكثيف الهجمات الجزائرية على المغرب، يبدو أن “الكابران” الشنقريحة، الحاكم الفعلي للجزائر، مستعد لدفع شمال إفريقيا ومنطقة الساحل إلى حرب غير مبررة.

ففي كل مرة لا يتورع الشنقريحة -الكابران- في التصعيد ضد المغرب، فهذا الاندفاع الخطير الذي يحرك الكابرانات، يصفه العديدين من متتبعي الشأن السياسي بالخطير وغير المبرر، وأن الجزائر تريد أن تجر المغرب إلى مستنقع الحرب، فالشنقريحة متعطش للدماء والحرب، والعداء الكبير الذي يكنه للمغرب ينمو يوما بعد يوم.

وقد أبدعت الجزائر في اتهام المغرب بإشعال الحرائق في منطقة القبائل وقتل ناشط مدني جزائري وتدمير جامعات كرة القدم ونقص الطعام والماء، بالإضافة إلى حادثة الشاحنتين، اتهامات فضفاضة، يصفها البعض بالمجنونة والمريضة بمرض إسمه المغرب. 

هذه الاتهامات جعلت من الجزائر مزحة في الصحافة العالمية وأطاحت بسمعتها ومكانتها في المنتظم الدولي  وداخل المنظمات الدولية والإقليمية، الامر الذي بدأء ينعكس عليها سلبا كونها أصبحت تعاني من الوحدة والعزلة ولا تجد لنفسها موقعا أبدا.  

وعندما تتشدق الجزائر بأنها قوة إقليمية، فإن الجميع يعرف أنها فعلا قوة رائدة في الأخبار الزائفة والمعلومات المضللة التي ترعاها الدولة، تحيث تقوم فيها بتلفيق بيانات حول هجمات زائفة أو توجيه اتهامات كاذبة ضد الدول المجاورة. وبينما يكثف شنقريحة وعملائه اتهاماتهم واضحة للمغرب.

 فالحملات الكاذبة والتضليلية التي تشنها الجزائر هي انتهاكات جسيمة للقانون الدولي، لقد قامت الجزائر، في العديد من لمرات بفبركة الأخبار من أجل تضليل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي والعديد من الدول الأوروبية بشكل متكرر ومتعمد عندما يتعلق الأمر بالأمن الدولي.

على الرغم من الهجمات الجزائرية الخبيثة التي لا هوادة فيها، فإن المغاربة ينظرون إلى الحكومة الجزائرية بالشفقة وليس الازدراء.

وقد تسبب الشنقريحة حاكم الجزائر ب بتدهور هائل للاقتصاد الجزائري الغني بالنفط والغاز ، لدرجة أن المواطنين لا يستطيعون شراء الأطعمة الأساسية مثل البطاطس والعدس والحليب، وينتظرون ذلك في طابور طويل. 

ويظل تبون، دمية في يد شنقريحة، كقائد فظيع يفشل في دوره على كل المستويات. مدفوعًا فقط بالكراهية تجاه المغرب والنهوض بأجندة شنقريحة في الصحراء المغربية، ينتهج سياسات متهورة تؤدي إلى إفقار شعبه وتعرض أمنهم ورفاههم للخطر والتشرذم.