تونس : مقتل ثلاثة عناصر إرهابية وحجز كمية من الأسلحة


تونس : مقتل ثلاثة عناصر إرهابية وحجز كمية من الأسلحة

أفادت وزارة الداخلية التونسية، اليوم الأحد، أن العملية الاستباقية التي قامت بها أجهزة الأمن خلال الليلة الفاصلة بين السبت والأحد، بمنطقة سيدي علي بن عون بولاية سيدي بوزيد (وسط)، أسفرت عن “القضاء على ثلاثة إرهابيين”.

وأوضح سفيان الزعق الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية التونسية، أن العملية التي تمت على إثر توفر معلومات، جرت بالتنسيق بين إدارة الوحدة المختصة للحرس الوطني (الدرك) و الوحدة الوطنية للبحث في جرائم الإرهاب بإدارة مكافحة الإرهاب بالحرس الوطني.

ونقلت وكالة الأنباء التونسية من جهتها، استنادا إلى مصادر أمنية، أنه تم أيضا حجز كمية من الأسلحة تتمثل في 3 قطع سلاح وذخيرة وقنبلة يدوية وحزام ناسف.

وأفاد المتحدث باسم القطب القضائي لمكافحة الإرهاب سفيان السليطي، من جانبه، أن العملية الأمنية الاستباقية بولاية سيدي بوزيد “تعد من أكبر النجاحات في مجال مكافحة الإرهاب لعدة عوامل أهمها خطورة العناصر التي تم القضاء عليها والطريقة المحترفة المتبعة في ذلك”.

وأضاف أن العملية “مكنت من القضاء على 3 عناصر إرهابية مصنفة خطيرة جدا”، مشيرا إلى أنه “تم حجز سلاحين من نوع كلاشينكوف وسلاح شطاير و4 صواعق تقليدية الصنع و4 مخازن ذخيرة و 5 مخازن شطاير وحزامين ناسفين تقليديين”.

واعتبر السليطي أن العملية هي “واحدة من سلسلة النجاحات الأمنية الأخيرة، حيث تمكنت الوحدة الوطنية للأبحاث في جرائم الإرهاب بالإدارة العامة للأمن الوطني والوحدات المختصة للحرس الوطني من القبض مساء الأربعاء الماضي بسفوح جبل الشعانبي بالقصرين (وسط غرب)، على عنصر إرهابي مصنف “خطير جدا” يدعى رائد التواتي، الذي ينتمي إلى كتيبة “عقبة بن نافع” التابعة لتنظيم القاعدة إثر عملية أمنية استباقية نوعية”.

وكانت وزارة الداخلية التونسية قد أفادت في بلاغ لها مساء أمس السبت، أن عملية إلقاء القبض على العنصر المذكور “مكنت من الحصول على معطيات في غاية الأهمية وإحباط عمليات إرهابية يجري التخطيط لتنفيذها خلال شهر رمضان”.

وكانت السلطات التونسية قد أكدت مؤخرا، أن “الوضع الأمني في تونس وإن اتسم عموما بالاستقرار فإن البلاد مازالت تواجه عدة تحديات أمنية منها أن المجموعات الإرهابية بالمرتفعات الغربية والموزعة عناصرها على كتيبة “عقبة بن نافع” التابعة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وكتيبة “جند الخلافة” الموالية لتنظيم داعش، تمثل تهديدا جديا لتونس”.

مقالات ذات صلة