alternative text

توقيف محرضين على التظاهر ضد السلطات .. من يسعى لتأجيج الأوضاع في طنجة ؟


توقيف محرضين على التظاهر ضد السلطات .. من يسعى لتأجيج الأوضاع في طنجة ؟

بعد دعوة الحزب إياه الصريحة في بلاغ رسمي إلى تنظيم وقفات و مظاهرات ضد السلطات المحلية بمدينة طنجة ،والذي تضمن فيه اتهامات مباشرة لولاية اليعقوبي بكونه يقف خلف حرمان ذوي الحقوق من الاستفادة ، نظم عشرات الأشخاص ممن يدعون إقصائهم من الاستفادة من دكاكين أسواق القرب٬، وقفة احتجاجية اليوم الثلاثاء أمام مقر الدائرة الحضرية الجيراري بني مكادة بشارع القدس٬وهي نفس الاحتجاجات التحريضية التي عرفتها بشكل متزامن ومريب الدائرة الحضرية مرس الخير المجمع الحسني.

وكانت السلطات المحلية٬ قد سبق لها وأن تسلمت لائحة تضم جميع أسماء المحتجين قصد البحت و التحري في مضمون شكايتهم للتأكد من صحة هذه المزاعم٬ وذلك قبل أن تتفاجأ اليوم برفض المعنيين بالأمر الجلوس لطاولة الحوار ، حيث صعدوا من حدة هذه الاحتجاجات والشعارات المرفوعة٬ مما يدل على أنهم مدفوعون من جهة ما لتأجيج الأوضاع والدفع بها إلى الإحتقان أكثر لأسباب خفية٬ و هو الأمر الذي جعل المصالح الأمنية تتدخل ، ليتم إيقاف عشرة أشخاص منهم. 

الأبحاث الأولية التي أجريت حول الموقوفين ، أظهرت بأن جلهم يقيمون خارج مدينة طنجة وينحدرون من مدن فاس سيدي قاسم٬ شفشاون وتاونات وأنهم غير مدرجين في الإحصاء الرسمي للباعة المتجولين الذي أشرفت عليه اللجنة المختلطة المشكلة من السلطات المحلية والجماعة الحضرية لطنجة٬ وغرفة التجارة والصناعة والخدمات الجهوية، وهو ما يؤكد بالملموس ، بأن هدفهم الحقيقي بعيد كل البعد عن المطالب الاجتماعية المشروعة.

يذكر أن عملية توزيع المحلات التجارية بأسواق القرب بمدينة طنجة ، المحدثة في إطار برنامج طنجة الكبري، عرفت توترا غير مسبوق واصطدامات بين أعضاء من المجلس الجماعي لطنجة ، كما أن أياد خفية بالمدينة ، حبكت سيناريوهاتها من خلف الستار من أجل تصفية حساباتها الشخصية، وعملت جاهدة لتوتير الأجواء خدمة لأجندتها السياسية ، في محاولة منها لتأجيج الأوضاع والدفع بالمنطقة نحو المجهول.

 

مقالات ذات صلة