توزيع مساعدات لفائدة أزيد من ثلاثة آلاف أسرة في وضعية هشاشة بإقليم خنيفرة


توزيع مساعدات لفائدة أزيد من ثلاثة آلاف أسرة في وضعية هشاشة بإقليم خنيفرة

تنفيذا للتعليمات الملكية السامية بشأن مساعدة سكان المناطق الجبلية المتضررة من موجة البرد القارس والتساقطات الثلجية، أشرف عامل إقليم خنيفرة السيد محمد فطاح، أول أمس الجمعة، على توزيع مساعدات إنسانية لفائدة 3350 أسرة في وضعية هشاشة بالإقليم.

وقد تضمنت هذه المساعدات، التي تشرف عليها وزارة الداخلية، أغطية ومواد غذائية استهدفت 3350 أسرة تابعة لساكنة 49 دوارا بثمانية جماعات ترابية بالإقليم، (أكلمام أزكرا، تيغسالين، وآيت إسحاق، الهري، القباب، سيدي يحيى وسعد، كروشن، وآيت سعدلي).

وبهده المناسبة، أوضحت رئيسة القسم الاقتصادي والتنسيق بعمالة إقليم خنيفرة نجاة ألفيون، أن هذه العملية ، التي تندرج في إطار الدعم الاجتماعي لساكنة المناطق الجبلية التي عرفت تساقطات ثلجية استثنائية، همت 189 أسرة بالجماعة الترابية القباب، و 480 أسرة بجماعة “كروشن”، و 189 أسرة بجماعة سيدي يحيى وسعد، و 153 أسرة بجماعة آيت سعدي، و181 أسرة بجماعة تيغسالين، و 154 أسرة بجماعة آيت إسحاق، و 710 أسرة بجماعة لهري.

وتجدر الإشارة إلى أنه تنفيذا للتعليمات السامية للملك محمد السادس، المتعلقة بتقديم المساعدات لساكنة المناطق التي عرفت انخفاضا شديدا لدرجات الحرارة وتساقطات ثلجية كثيفة وفك العزلة عنها، تجندت مصالح وزارة الداخلية وكافة القطاعات الحكومية والمصالح المعنية، من قوات مسلحة ملكية ودرك ملكي وقوات مساعدة ووقاية مدنية، لاتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة، عبر التعبئة الشاملة لجميع الوسائل اللوجستيكية والموارد البشرية لتقديم الدعم للمواطنين والتخفيف من تداعيات موجة البرد والتساقطات الثلجية الاستثنائية التي شهدها عدد من عمالات وأقاليم المملكة.

وكان بلاغ لوزارة الداخلية قد ذكر أن مركز القيادة واليقظة على مستوى الوزارة حرص، بتنسيق مع اللجان الإقليمية لليقظة والتتبع، على التقييم المستمر للوضعية الميدانية وتوفير المعطيات الآنية واتخاذ الإجراءات الاستباقية والاحترازية الضرورية وتنسيق عمليات تدخل مختلف الأطراف للتخفيف من آثار موجة الاضطرابات الجوية على الساكنة.

مقالات ذات صلة