alternative text

تواصل شد الحبل بين البيجيدي و ولاية طنجة


تواصل شد الحبل بين البيجيدي و ولاية طنجة

المغرب 24 : أشرف العروسي

يبدو أن مسلسل شد الحبل بين «البيجيدي» و «ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة» لم و لن ينتهي ، فما أن تظهر علامات تجاوز الجفاء ، حتى يعود كل شيء إلى الصفر ، وهو ما أكده ، الاتهام المباشر للبرلماني محمد خيي رئيس مقاطعة بني مكادة، للسلطات المحلية بطنجة، بسبب التجاوزات القانونية التي رأى أن  مجال التعمير يعرفها.

وقال البرلماني عن حزب البيجيدي، في تدوينة له على حسابه بـ”الفيسبوك”، “إنه من مفارقات تدبير قطاع التعمير في طنجة، إغلاق الباب بإحكام أمام اعتماد تصاميم “إعادة هيكلة” الأحياء” الهامشية، والذي اعتبره الحل الوحيد المتاح أمام الجماعة والمقاطعات، في مقابل فتح الباب مشرعا أمام “البناء غير المرخص” وانتعاشه وازدياد الطلب عليه”.

وأوضح خيي، أن هناك دُور وأبنية جديدة تتناسل في هذه الأحياء بسرعة كبيرة، ليس في جنح الظلام كما قد يعتقد البعض، بل في واضحة النهار وأمام أعين الجميع.

وأضاف المتحدث ذاته، أن “الأمر يعد من عجائب وغرائب تسيير الشأن العام في طنجة، وأن الجماعة ومقاطعاتها الأربع تجد نفسها عاجزة عن إيجاد حل قانوني لطلبات رخص البناء التي تتوصل بها من الساكنة، في حين أن الترخيص العملي أو الإذن بالبناء يتم عمليا على الأرض بطرق أخرى معروفة أيضا لدى الجميع”.

هذا وكشف متتبعون للشأن المحلي بمدينة طنجة ، أن البرلماني محمد خيي وكعادته ، لم يجد سوى مواقع التواصل الاجتماعي قصد المزايدة على المغاربة بتدوينات ‘ثورية’ ، دون أن يطالب بصفته البرلمانية بتشكيل لحنة تحقيق برلمانية أو تشجيع تشكيلها أو المشاركة فيها ، لفضح هذه التجاوزات التي قال عنها بأنها غير قانونية.

وعن الأسباب الكامنة من وراء تدوينة خيي الأخيرة  ، وحسب آراء نفس المتتبعين ، فإنها تعود لرفض السلطة المحلية بمدينة طنجة ، إدراج إسم والده ، ضمن لائحة الباعة المتجولين و“الفراشة“ الذين شاركوا في إجراء القرعة للاستفادة من 435 دكانا بسوق القرب المتواجد بأرض الدولة ، مؤكدين أن تدوينته في هذا التوقيت بالذات تطرح أكثر من سؤال ؟؟؟ ، حول سكوته على هذا المنكر طيلة المدة التي قضاها على كرسي رئاسة مقاطعة بني مكادة.

مقالات ذات صلة