alternative text

تقرير لوزارة الصحة يكشف عن تفشي مجموعة من الأمراض في صفوف المغاربة


تقرير لوزارة الصحة يكشف عن تفشي مجموعة من الأمراض في صفوف المغاربة

كشف تقرير جديد صادر عن وزارة الصحة، معطيات صادمة عن  نسب تفشي مجموعة من الأمراض في أوساط المغاربة، ونوعية الأمراض التي تنتج عنها نسب مرتفعة من الوفايات.

وأوضح التقرير ذاته، أن أمراض السرطان في ارتفاع مستمر، وأن حوالي ربع عدد المغاربة الذين يتجاوز سنهم 15 عاما مصابون بالاكتئاب، و90 في المائة من أطفال المغرب يعانون من تسوس الأسنان.

وحسب تقرير وزارة الصحة فإن 75 في المائة من حالات الوفيات في المغرب، نتجت عن الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 34 في المائة وأمراض السكر بنسبة 12 في المائة، ومرض السرطان بنسبة 11 في المائة، موضحا أن الأمراض الناتجة عن تلوث البيئة بالمغرب تشكل نسبة 18 في المائة من إجمالي الأمراض التي تصيب المغاربة.

ومن جهة أخرى، أكدت وزارة الصحة في تقرير سابق، أن أكثر من مليوني شخص بالمغرب، يفوق سنهم 25 سنة مصابون بداء السكري، موضحة أن 50 في المائة منهم يجهلون إصابتهم بهذا الداء، تمثل المرأة 50 في المائة منهم.

 كما ذكرت هذه الأخيرة في تقرير سابق قبل أيام أن عدد حاملي الأمراض النادرة في المغرب وصل إلى 11 ألفا و179 مريضا؛ 750 حالة منهم مشخصة، بينما 10 آلاف و429 ليست كذلك

ورجوعا إلى التقرير الأخير لوزارة الصحة، عرف عدد النساء ضحايا العنف الجسدي والجنسي، ارتفاعا ملحوظا حيث المتوقع أن يتم التكفل في سنة 2018 بما مجموعه 20 ألفا و861 حالة بدل 19 ألفا و74 عام 2017، داخل وحدات استشفائية متخصصة، وهي المعطيات ذاتها التي تشير إلى ارتفاع العدد إلى 24 ألفا و434 حالة بحلول عام 2020.

كما يتوقع أن يصل عدد الحالات الاستشفائية المتكفل بها في مراكز الإدمان خلال العام الجاري إلى 35 ألف حالة، والتي سترتفع كل عام لتصل إلى 45 ألف حالة خلال عام 2020.

كما أن عدد الأشخاص الذين يتابعون علاجهم في مراكز السرطان، فسيصل خلال سنة 2018 إلى 200 ألف حالة، أي بزيادة 11 ألف حالة عن سنة 2017، وهو مؤشر سيكون مستقراً حتى عام 2020.

وفيما يخص عدد المرضى المستفدين من النظام الاجباري عن المرض،فقد بلغ عدد المرضى المتكفل بهم الذين يعانون من اضطرابات نفسية سيصل خلال العام الجاري إلى 120 ألفا و180 شخصا، أي بزيادة عشرة آلاف حالة مقارنة مع سنة 2017، وسيرتفع هذا العدد إلى أكثر من 150 ألف حالة بحلول عام 2020.

فيما تتعهد الوزارة ببلوغ نسبة 40 في المائة من نسبة الساكنة المستفيدة من النظام الإجباري عن المرض خلال العام الجاري، وهي النسبة التي ستصل إلى 50 في المائة مع حلول عام 2020.

وحول الكشف المبكر،توقع التقرير ذاته أن تصل نسبة الكشف المبكر إلى 36 في المائة فقط من نسبة إقبال النساء المغربيات عليه، اللواتي تتراوح أعمارهن ما بين 40 و69 عاما خلال عام 2018، أي بزيادة نقطتين عن العام الماضي، لترتفع إلى 40 في المائة مع حلول عام 2020.

وعن تنظيم الأسرة، أفادالتقرير أن 18.5 في المائة من النساء يستعملن وسائل منع الحمل هذا العام، وهو مؤشر سيستقر في نفس النسبة حتى عام 2020، فيما ستزيد حالات ولادة النساء بالعلميات القيصرية، لتبلغ خلال عام 2018 نسبة 12 في المائة، أي بزيادة نقطتين عن العام الماضي، وسترتفع بثلاث درجات بحلول عام 2025.

مقالات ذات صلة