alternative text

تقرير فرنسي يؤكد أن الغلاء كان وراء حملة المقاطعة بالمغرب


تقرير فرنسي يؤكد أن الغلاء كان وراء حملة المقاطعة بالمغرب

المغرب 24 : محمد بودويرة      

أكد تقرير فرنسي أن الغلاء كان وراء إطلاق نشطاء مغاربة لحملة المقاطعة التي شهدتها البلاد مؤخرا.

وقال تقرير “Ids, Influence data and strategy” إن “تنظيم “حملة المقاطعة لم يكن عبثيا في المغرب”، معتبرا أن مقاطعة شركةَ “سنطرال دانون” كانت فيها المقاربة اقتصادية محضة دون بعد سياسي حقيقي، بينما ظهر أن السياسة والاقتصاد يرتبطان ارتباطا لا ينفصل في قضيتي “إفريقيا” و”سيدي علي”.

ورأى التقرير في الخصائص الخاصة للمقاطعة صدى لحرَاكات “الربيع العربي”، التي نمت داخل وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة فايسبوك وتويتر، مع تضخُّم صوت هذه الحملة بسبب المراسلات الخاصة التي يتيحها تطبيقا “واتساب” و”تيلغرام”، اللذين يستعملان بشعبية في المملكة، مضيفا أن ارتفاع تكلفة المعيشة هو المحور المهيكل للمقاطعة؛ لكن دون أن يعني هذا أن المقاطعة كانت بسبب حاجة الفئات الأكثر فقرا إلى هذه المنتوجات، لأن “منتجات المياه المعدنية والبنزين والألبان التي تستهدفها المقاطعة ليست سلعا تستهلكها الطبقات الأفقر من المغاربة، بل من يمسهم تضخم تكلفة العيش”.

تقرير “IDS” إنتقد القراءات التي تجعل من المقاطعة ظاهرة اجتماعية عادية نتجت عن عوامل اجتماعية واقتصادية خالصة، واصفة هذه القراءات بكونها تبسيطية مقارنة بكيفية تكوُّن هذه الحملة على وسائل التواصل الاجتماعي.

وبالرغم من أن المقاطعة يتم تقديمها بشكل واسع على أنها جواب عن تضخم تكلفة المعيشة، فإن هذا البعد لوحده لا يمكنه أن يكون مبررا لوحده حسب التقرير؛ “نظرا لتركيب هذه الأداة الاجتماعية” التي “بدأت بشكل ضبابي في ظل غياب القائد، والكيان السياسي المحتضن، وفي ظل غياب الكيان النقابي الذي يدعي أُبوّتها”.

مقالات ذات صلة