تقرير رسمي للبرلمان يُمهد للإعلاَن النِّهائي عن إغلاَق معبر سبتة


تقرير رسمي للبرلمان يُمهد للإعلاَن النِّهائي عن إغلاَق معبر سبتة

المغرب 24 : أ.ف.ب

أشار تقرير للجنة برلمانية، اليوم الثلاثاء، إلى الظروف القاسية التي تعيشها النساء اللواتي يمارسن تهريب البضائع من ثغر سبتة المحتل عبر المعبر الحدودي البري، متحدثا عن “مافيات تهريب” تستغل حاجتهن إلى مورد رزق.

وقال التقرير الذي تطرقت إليه وكالة الأنباء الفرنسية (أ.ف.ب) ، إن النساء اللواتي يمارسن في المغرب ما يسمى “التهريب المعيشي” يتعرضن “لسوء معاملة وتحرش وسرقة وأمراض”، مقدرا عددهن بنحو 3500 امرأة من مختلف الأعمار بالإضافة إلى نحو 200 قاصر.

وهذا أول تقرير رسمي يتحدث عن معاناة أولئك النساء اللواتي ينقلن بضائع لحساب تجار يريدون الاستفادة من إعفاءات جمركية.

وأشار التقرير إلى أن معظم هؤلاء النساء “يجهلن محتوى السلع التي يحملنها”، متحدثا عن “مافيات تهريب تسثمر في معاناتهن”.

وقالت النائبة عن حزب العدالة والتنمية مريمة بوجمعة “إن الأمر لم يعد متعلقا بتهريب معيشي بل بمافيا كبيرة”.

وكشف التقرير أن المواد الغذائية التي يتم تهريبها من بين تلك البضائع لا تخضع لمراقبة صحية، منبها إلى أن التهريب “أصبح يهدد أمننا الصحي والاقتصادي”.

وأوصى التقرير باعتماد بديل اقتصادي والإسراع في إنشاء منطقة صناعية في المنطقة لاستيعاب من يمارسون التهريب. 

ويعتبر مهتمون أن هذا التقرير يشكل تمهيدا نحو الإعلان الرسمي من طرف السلطات المغربية عن توقيف التهريب المعيشي بالمعبر الحدودي بصفة نهائية في الأسابيع المقبلة.

مقالات ذات صلة