alternative text

تظاهرة علمية في وجدة تبحث مخاطر السمنة


تظاهرة علمية في وجدة تبحث مخاطر السمنة

تداول مشاركون في تظاهرة علمية، على مدى يومين بوجدة، بشأن قضايا مرتبطة بالإشكاليات التي تطرحها السمنة وزيادة الوزن وتداعياتهما على الصحة وجودة الحياة.

وأكد مشاركون في ندوة ضمن سياق أشغال الدورة الخامسة عشرة للأيام الصيدلانية، التي تنظمها النقابة الجهوية للصيادلة بوجدة، أن الحاجة ملحة إلى مزيد من الوعي بضرورة مكافحة ظاهرة السمنة التي باتت تنتشر بنسب مقلقة.

وقال رئيس النقابة الجهوية، حسن إيموناشن، إن السمنة وزيادة الوزن يعدان ضمن القضايا ذات الأولوية لدى منظمة الصحة العالمية وذلك بالنظر إلى جملة من الأسباب، متوقفا في هذا الصدد عند العدد المتزايد للأشخاص الذين يعانون من البدانة وزيادة الوزن والتعقيدات الصحية التي يتسببان فيها.

وجمع هذا اللقاء العلمي صيادلة وأطباء وجامعيين ومختصين لبحث قضايا مرتبطة بالسمنة وزيادة الوزن، من قبيل “الأدوية والسمنة” و”السمنة لدى الأطفال: من التشخيص إلى التكفل”، “والروابط بين السمنة والاضطرابات النفسية”.

وأكد عبد الرحيم زيات، الأستاذ المتخصص في علم النفس والصيدلة بكلية العلوم بوجدة، أن إشكالية السمنة في تطور سريع وبتداعيات خطيرة على الصحة. وأوضح، خلال لقاء نظم في سياق هذه التظاهرة العلمية، أنه في العام 2016 كان عدد البالغين (20 عاما فما فوق) الذين يعانون من السمنة يصل إلى 671 مليون (و1,3 مليار يعانون من زيادة الوزن)، فيما بلغ عدد الأطفال والمراهقين (5-19 عاما) 124 مليون (213 مليون ذوي وزن زائد)، بينما قدر عدد الأطفال (0-4 أعوام) الذين يعانون من السمنة ب 41 مليون.

وبالنسبة لأسباب هذه الظاهرة لفت المتحدث الانتباه، على الخصوص، إلى تغير نمط العيش وقلة النشاط البدني والاستهلاك المفرط للأطعمة التي تحتوي على السعرات الحرارية، ودعا إلى إرساء برامج لمكافحة السمنة وزيادة الوزن، والتربية على تناول الغذاء الصحي، والتشجيع على ممارسة الرياضة، وانخراط المجتمع المدني من خلال الحملات التحسيسية، مبرزا الدور الذي يمكن أن يضطلع به الصيادلة في هذا الشأن، وذلك بالنظر إلى قربهم من الساكنة وتواصلهم المباشر معها.

مقالات ذات صلة