تطورات خطيرة و مثيرة في قضية وفاة تلميذة بتطوان


تطورات خطيرة و مثيرة في قضية وفاة تلميذة بتطوان

تطورات خطيرة ومثيرة تعرفها قضية وفاة تلميذة، ظهيرة أول أمس، بمصحة بعد نقلها من المؤسسة الخاصة التي تدرس بها بتطوان، حيث لازال سبب الوفاة غير معروف، ولازالت الأبحاث والتحريات جارية لمعرفة مزيد من التفاصيل بخصوص السبب الحقيقي للوفاة، بعد أن تداولت مجموعة جهات فرضيات مختلفة، وتناقلتها حتى بعض وسائل الإعلام دون التحقق منها.

وكشف مصدر مقرب، أن الطفلة ذات ست سنوات، والتي لم تكن تظهر عليها أي أعراض مرضية من قبل، اشتكت خلال اليومين الأخيرين، من عياء حاد وألم بجهة القلب، مما دفع والدتها لأخذها للطبيب، لكن دون أن يظهر في الأمر خطورة، حسب ما أفادهم به الطبيب الذي زارته الطفلة بداية الأسبوع الجاري.

إلا أنها وقبيل إصابتها بنوبة حادة،ظهيرة أول أمس ، كانت طيلة الصباح تعاني من آلام حادة، وهو ما أكده بعض زملائها بالقسم، إلى أن اشتدت عليها الحالة، ليتم نقلها مستعجلا لإحدى المصحات القريبة من المؤسسة واستدعاء والديها على عجل، بحيث أسلمت الروح لباريها لحظات قليلة بعد ذلك.

وكان مقررا أن تدفن الطفلة عصر أمس الجمعة، بعد أن قامت الأسرة بكل الإجراءات اللازمة لذلك، معتقدة أنها ربما أزمة قلبية، إلا أن تعليمات نيابية ستصدر في آخر لحظة يومه الجمعة، تؤجل عملية الدفن، وتحيل جثة الطفلة على مستودع الأموات بالمستشفى المدني، حيث سيتم إجراء تشريح دقيق للتأكد من سبب الوفاة.

وربطت مصادرنا قرار النيابة العامة، بظهور معطيات جديدة في القضية، مرتبطة بوفاة طفل كان يدرس في نفس المؤسسة، بداء السعار بعد أن عضته قطة، وبعد حوالي ستين يوما، ظهرت عليه أعراض المرض بشكل كبير، وبعد أن كان قد استمر في ارتياد مدرسته لأسابيع قبل أن يكشف المرض الذي كان يسكنه، مما قد يكون له ارتباط بوفاة الطفلة، ولإزالة أي شك قد يزيد من ارتياب الأسر على أبنائها.

 واستبعد مصدر طبي عليم، أي علاقة محتملة بين وفاة الطفلة وقضية السعار الذي توفي به زميل لها في ذات المؤسسة، وليس في نفس القسم، خاصة وأنه لم تظهر عليها من قبل أي علامات تشير لذلك، وهو ما أكدته أسرتها وأكدته مدرستها، مما يرجح مع كفة إصابتها بمرض ما لم يكن ظاهرا من قبل.

عن : AHDATH.INFO

مقالات ذات صلة