تطوان : الوالي مهيدية يدعو الفاعلين الاقتصاديين إلى تحفيز الشباب ودعم المبادرات الفردية (صور)

انعقد، يوم الجمعة بمقر عمالة إقليم تطوان، لقاء تشاوري جهوي حول تنفيذ البرنامج الحكومي 2026-2021 في مجال التشغيل والإدماج الاقتصادي ودعم المبادرات الفردية، من أجل تقديم البرامج والمبادرات التي جرى إطلاقها في هاته المجالات، وبحث التدابير العملية التي يتعين اتخاذها لضمان نجاحها.

وأكد والي جهة طنجة – تطوان – الحسيمة، محمد مهيدية، أن هذا اللقاء يندرج في إطار سلسلة اللقاءات الجهوية المبرمجة مع مختلف الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين من أجل وضع تصور نهائي حول برنامجي “أوراش” و”فرصة”.

وأكد مهيدية أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس أولى أهمية خاصة للعنصر البشري، مشيرا إلى إطلاق خارطة طريق لتطوير التكوين المهني الذي يعتبر رافعة استراتيجية حقيقية لتحفيز تنافسية المقاولات، وعاملا أساسيا لإدماج الشباب في الحياة العملية، وإطلاق ورش إنشاء مدن الكفاءات والمهن.

وأشار الوالي إلى أنه من أجل تعزيز التقائية البرامج وضمان نجاعتها وتسهيل الولوج إلى التمويل، تم القيام بمجموعة من التدابير من ضمنها إحداث اللجنة الجهوية للتنسيق، وإطلاق دراسة لإحداث بنك للمشاريع القابلة للتنفيذ وتنظيم مباريات لتعزيز حس الابتكار في المجال المقاولاتي، مسجلا أن ولاية جهة طنجة – تطوان – الحسيمة عملت، في إطار دعم إدماج القطاع غير المهيكل، بشراكة مع فاعلين اقتصاديين ومجلس الجهة ، على إنشاء مناطق أنشطة اقتصادية، من أهمها منطقة الأنشطة لإيواء القطاع غير المهيكل بطنجة، ومنطقة للأنشطة الاقتصادية بعمالة المضيق – الفنيدق.

من جهة أخرى، أشار  مهيدية إلى أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي وصلت الآن مرحلتها الثالثة، عرفت دينامية كبيرة من خلال برنامجها المتعلق ب”تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب”، عن طريق إحداث منصات الشباب التي تستقبل يوميا فئات واسعة من الشباب يتم تكوينهم ومواكبتهم من أجل خلق أنشطة مدرة للدخل، وتوجيههم في سوق الشغل.

وتابع أنه بالرغم من كل هذه المبادرات، يبقى التمويل من الصعوبات التي يواجهها الشباب، وخصوصا عندما يتعلق الأمر بالمشاريع التي تستلزم مساهمات مالية لحامل المشروع، مسجلا ضرورة تكوين المسؤولين عن المواكبة القبلية والبعدية في المجالات المتعلقة بالجبايات والتسويق والتسيير التجاري، واعتماد مقاربة مجالية اقتصادية في إعداد وتفعيل كل البرامج والمبادرات مع إعطاء أهمية خاصة للاقتصاد التضامني والاجتماعي، بالنظر للدور المحوري الذي يضطلع به في التنمية المجالية.

ودعا مهيدية كافة الفاعلين الاقتصاديين والترابيين إلى تحفيز روح المبادرة لدى الشباب ودعم المبادرات الفردية وروح المقاولة والابتكار وتسهيل الولوج إلى التمويل وتعبئة العقار الموجه للاستثمار.