تصعيدات غير مسبوقة لحاملي الشهادات على “تعنت ولامبالاة” حكومة العثماني


تصعيدات غير مسبوقة لحاملي الشهادات على “تعنت ولامبالاة” حكومة العثماني

المغرب 24 : إسماعيل الطالب علي

دعت ست نقابات تعليمية، حاملي الشهادات العليا إلى خوض تصعيدات غير مسبوقة أبزرها خوض إضراب وطني لأسبوع يبتدئ من 2 دجنبر المقبل، وذلك احتجاجا على التعنت واللامبالاة للحكومة ووزارة التربية الوطنية في الاستجابة الفورية لجميع مطالب حاملي الشهادات العليا.

هذه التصعيدات الذي دعت إليها النقابة الست بالمغرب، تمثلت في القيام بحملة إعلامية: مقالات تعريفية بالملف والمظلومية التي تطال حاملي الشهادات؛ حمل الشارات الحمر بمقرات العمل؛ هاشتاغات…إلخ وذلك ابتداء من 18 نونبر الجاري إلى الـ23 منه، والاستمرار في الحملة الاعلامية مع تنظيم ندوة صحفية بالرباط سيعلن عن مكانها وموعدها في بلاغ لاحق، وذلك من 25 نونبر إلى 30.

أما الأسبوع الثالث والأخير، فسيتم فيه خوض إضراب وطني مع أشكال نضالية تصعيدية ونوعية متمركزة بالرباط طيلة الأسبوع من 2 دجنبر إلى غاية السابع منه.

وطالبت النقابات الست، عبر بلاغ لتنسيق خماسي متكون من النقابة الوطنية للتعليم CDT، والجامعة الحرة للتعليم UGTM، والنقابة الوطنية للتعليم FDT، والجامعة الوطنية للتعليم UMT، والجامعة الوطنية للتعليم FNE، وكذا عبر بلاغ للنقابة المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، (طالبت) الحكومة ووزارة التربية الوطنية بفتح حوار جاد يفضي إلى استرجاع كافة حقوق موظفي وزارة التربية الوطنية حاملي الشهادات وذلك بترقية وتغيير الإطار لكافة حاملي الشهادات أسوة بالأفواج السابقة.

كما طالبت بإعادة ادراج حق الترقي بالشهادات في النظام الأساسي المقبل لتجاوز ثغرات نظام 2003 والذي يعتبر أساس جل المشاكل التي تعيشها الأسرة التعليمية ومنها حذف الترقية بالشهادات والذي رفضت الجامعة التوقيع عليه، وتحميلها المسؤولية لجميع من ساهم في اخراجه ووقع عليه.

إلى ذلك، استنكرت كافة أشكال التضييق لوزارة التربية الوطنية والحكومة تجاه النضالات السلمية، والمتمثلة في اللجوء للاقتطاعات غير قانونية من أجور المضربين أو اللجوء إلى قرارات ادارية تعسفية.

مقالات ذات صلة