تصريحات “بنعزوز” حول “توجيهات عليا” بدعم البَّام بطنجة تخلق ضجة من جديد بحزب الأحرار


تصريحات “بنعزوز” حول “توجيهات عليا” بدعم البَّام بطنجة تخلق ضجة من جديد بحزب الأحرار

مازالت التصريحات التي أدلى بها عبد العزيز بنعزوز، القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار، بطنجة، و الرئيس السابق لمقاطعة الشرف مغوغة ، خلال أشغال المجلس الجهوي للحزب الذي ترأسه الأمين العام الجديد للحزب عزيز أخنوش، (مازالت) تزعج المسؤولين الإقليميين لحزب الحمامة.

فقد كشف بلاغ توضيحي، للحزب  ، أن المحطة الانتخابية التي تحدث عنها بنعزوز، وانتقد فيها عدم تقديم أي مرشح للمنافسة على المقاعد النيابية عن دائرة طنجة أصيلة، استجابة لتوجيهات عليا بدعم الأصالة والمعاصرة، تتعلق بالانتخابات الجزئية لسنة 2012، وليس الانتخابات التشريعية الأخيرة، التي قدم فيها التجمع الوطني للأحرار، لائحة يتقدمها حسن بوهريز، نجل محمد بوهريز، المنسق الجهوي للحزب.

وحسب نفس البلاغ ، فإن الاتهامات التي جاءت على لسان عبد العزيز بنعزويز ، بكون القيادة الإقليمية لحزب الحمامة أوصت أعضاء الحزب بالإنصراف إما إلى حزب الأصالة والمعاصرة، أو الاتحاد الدستوري، “عارية عن الصحة”، معتبرا أن التصريحات المذكورة تتضمن معطيات مغلوطة للرأي العام المحلي.

وأكد البلاغ نفسه، على أنه بعد إلغاء المجلس الدستوري المقاعد الثلاثة لحزب العدالة والتنمية سنة 2012، وتقرر إجراء إعادة انتخابات جزئية حينها، اختار حزب التجمع الوطني للأحرار بعد الاستشارة مع القيادة الوطنية، دعم حلفاءه في المعارضة آنذاك، حزبي البام و الدستوري، من أجل انتزاع مقعدين للبيجيدي من أصل ثلاثة.

وكان عبد العزيز بنعزوز قد فجر “قنبلة” من العيار الثقيل ، يومه الأحد 27 نونبر، علنية أمام الملأ بحضور عزيز أخنوش في لقاء جهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار الأول من نوعه بعد تعيين أخنوش أمينا عاما على RNI.

وقال بنعزوز، في الميكروفون بأن مسؤولي الحزب في طنجة، (في إشارة الى المنسق الجهوي محمد بوهريز) لم يرشحوا أحد في محطة انتخابية سابقة، وطالبوا من قيادات الحمامة دعم حزبيي “البام” و الاتحاد الدستوري.

يشار إلى أن آشغال المجلس الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار، التي انعقدت قبل أسبوعين، بحضور الأمين العام الجديد للحزب، عزيز أخنوش، كشفت النقاب عن وجود صراع قوي حول مواقع المسؤولية والقرار وسط القيادات المحلية لحزب الحمامة، تسببت في انشقاقات داخلية خلال فترة الانتخابات الأخيرة، حيث تجند مجموعة منهم في الحملة الانتخابية لحزب البام ، برسم انتخابات 7 أكتوبر ، و بالخصوص عبد النبي مورو أحد نواب عمدة طنجة الحالي ، و يونس الشرقاوي الرئيس السابق لمقاطعة طنجة المدينة ، و عبد العزيز بنعزوز الرئيس السابق لمقاطعة الشرف مغوغة  ، و كل هؤلاء يعتبرون من الركائز القوية لحزب التجمع الوطني للأحرار بطنجة.

مقالات ذات صلة

Show Buttons
Hide Buttons