alternative text

تزكية شخص غريب عن النقابة بالمجلس الوطني للصحافة يثير استياء الصحفيين


تزكية شخص غريب عن النقابة بالمجلس الوطني للصحافة يثير استياء الصحفيين

أدان العشرات من أعضاء النقابة الوطنية للصحافة المغربية، منهم أعضاء من المكتب التنفيذي والأمانة العامة والمجلس الوطني الفدرالي، »الأسلوب اللاديمقراطي الذي اعتُمد في اختيار تشكيلة ممثلي المنظمة في المجلس الوطني للصحافة ».

وأستنكر جميع الأعضاء في بلاغ لهم « تزكية شخص غريب عن النقابة بصفة انفرادية، قبل اجتماع المكتب التنفيذي المخصص لاختيار العضو الأخير في تشكيلة المجلس الوطني للصحافة، الذي يعود أمر البت فيه إلى « النقابة الأكثر تمثيلية »، التي هي النقابة الوطنية للصحافة المغربية، كما تنص على ذلك بوضوح المادة الرابعة من القانون 13- 90 المتعلق بإحداث المجلس الوطني للصحافة. »

وأبرز نفس المصدر أنه في  الوقت الذي كان أعضاء النقابة ينتظرون خلال هذا الاجتماع (المنعقد يوم الثلاثاء 10 يوليوز 2018)، انتداب أحد أعضائها القياديين الذي تم التوافق عليه، « فوجئوا بتعيين العضو الثامن من خارج هياكل النقابة، والذي لا علاقة له، لا من قريب ولا من بعيد، بالعمل النقابي في ميدان الصحافة والإعلام ».

أوضح المصدر نفسه أن اختيار العضو الثامن من خارج هياكل النقابة يعد تطاولا يمسّ باستقلالية القرار، وفي نفس الوقت طعنا واضحا في مشروعية أجهزة النقابة، من تنسيقيات وفروع ومجلس وطني فيدرالي ومكتب تنفيذي.

ومضى المصدر قائلا إن هذه الممارسات ستؤدي حتما إلى تردي صورة النقابة الوطنية للصحافة المغربية لدى الجسم الصحفي ولدى الرأي العام الوطني والدولي، وتجعل من قرارات أجهزة النقابة، خاصة مكتبها التنفيذي مجرد قرارات صورية للاستهلاك الخارجي.

وأشار البلاغ أنه في الوقت الذي ترفع فيه رئاسة النقابة شعار الشفافية والوضوح، تلجأ في الواقع إلى ما وصفه  » أساليب بئيسة وعتيقة، قوامها الكولسة والتدليس وخلق المزيد من التفرقة بين الصحافين، مع الضرب بقرارات الأجهزة الشرعية عرض الحائط لنقابة يزيد عمرها عن نصف قرن ».

ووصف ذات المتحدث تحالف النقابة مع الجامعة الوطنية للصحافة والإعلام التابعة للاتحاد المغربي للشغل، بأنه تحالف انتهازي، متسرع لم يتم التشاور بشأنه هو الآخر داخل الأجهزة التقريرية للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، بل تحكمت فيه الظرفية الانتخابية وسوء التقدير وضيق الرؤية.

مقالات ذات صلة