alternative text

ترامب للمغاربة .. وداعا بطاقة الإقامة “الغرين كارد”


ترامب للمغاربة .. وداعا بطاقة الإقامة “الغرين كارد”

استغل دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي، خطابه الأول بشأن الاتحاد أمام الكونغرس، ليرمي بمفاجآت جديدة في ملعب الراغبين في الهجرة إلى بلاد العم سام، وعيش «الحلم الأمريكي»، إذ أعلن عما وصفه بـ»الحل الوسط العادل» لإصلاح مشاكل الهجرة، وذلك من خلال فتح الطريق أمام إعطاء الجنسية لما مجموعه 1.8 مليون مهاجر غير شرعي قدموا مع أهاليهم إلى أمريكا، وتأمين الحدود الأمريكية- المكسيكية بشكل كامل، وكذا إنشاء نظام جديد لتنظيم الهجرة يعطي الأولوية للمهاجرين الموهوبين، ثم تقليص السياسات التي تتيح إجراءات لم الشمل العائلي.
واستقبل المهاجرون المغاربة في أمريكا الخطاب الجديد بتشاؤم، خصوصا أنه يهدد إقامة أقاربهم، سيما الوالدين، إذ لن يعود بإمكانهم الحصول على البطاقة الخضراء، التي تسمح لهم بزيارة أبنائهم المهاجرين والإقامة معهم، لمدة 10 سنوات، قابلة للتجديد، وعبر هؤلاء عن مخاوفهم عبر مجموعات خاصة في مواقع التواصل الاجتماعي، همت أيضا، فرص الحصول على عمل لغير الأمريكيين، رغم التطمينات التي قدمها ترامب، حين استدل بتجربة مهاجر كوري من ذوي الاحتياجات الخاصة، تمكن من تحقيق النجاح بعد هروبه إلى أمريكا، مذكرا إياه في لقطة طريفة، باحتفاظه بالعكاز الخشبي الذي قدم به أول مرة إلى البلاد.
وتزامن الخطاب مع معطيات جديدة بشأن برنامج قرعة الهجرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية «غرين كارد لوتري»، أظهرت استفادة مليون و480 ألف مغربي من بطاقة الإقامة المذكورة، وذلك خلال الفترة بين 2007 و2015، في الوقت الذي حرص المهاجرون المغاربة على تتبع مضامين حديث الرئيس الأمريكي، خصوصا، حول دول الخليج والعالم الإسلامي، إذ دعا إلى التقدم في جهود مكافحة تنظيم «الدولة الإسلامية» في العراق وسوريا، مؤكدا أن المعركة ما زالت طويلة حتى هزيمة التنظيم.

وأعلن ترامب في خطابه الجديد، عن وفائه بأحد وعود حملته الانتخابية، من خلال توقيعه مرسوما يقضي بإبقاء معتقل «غوانتانامو» مفتوحا، وتوجيهه جيم ماتيس، وزير الدفاع، إلى إعادة النظر بالسياسات المتعلقة بالاحتجاز العسكري وبإبقاء المنشآت السجنية في المعتقل المذكور مفتوحة، مشددا على أن ضمان قوة الولايات المتحدة يتطلب من الكونغرس إقرار التمويل اللازم للقوات المسلحة الأمريكية، من أجل تحديث وإعادة بناء الترسانة النووية، لغاية ردع أي عدوان محتمل.

مقالات ذات صلة