تحذيرات من ظهور تطورات خطيرة لفيروس كورونا


تحذيرات من ظهور تطورات خطيرة لفيروس كورونا

أطلقت دراسات عديدة جديدة، تحذيرات من ظهور “تطورات خطيرة” لفيروس كورونا المستجد المسبب لمرض “كوفيد 19″، والتي ستجعله أكثر انتشارا مما كان يعتقد سابقا.

ورصدت وكالة “أسوشيتد برس” 4 دراسات حديثة، تؤكد أن فيروسات كورونا الوثيقة الصلة بالسلالة الوبائية في الخفافيش وآكل النمل الحرفشي في جنوب شرقي آسيا واليابان، تتطور بصورة “طبيعية” إلى سلاسات أكثر خطورة.

وأوضحت الوكالة الأمريكية أن هذه علامة على أن العوامل المسببة لظهور الفيروس منتشرة على نطاق أوسع، مما كان معروفا في السابق، ما يزيد من احتمالية تحوره إلى أنواع أكثر فتكا وخطورة.

ورصدت الوكالة دراسة أخرى، وجدت أن هناك تغيرا في أحد الأحماض الأمينية، المركب العضوي لتكوين بروتينات الفيروس، ظهر في البروتين الشائك الذي يحيط بفيروس كورونا المستجد.

ويسمح هذا التغير بسهولة إصابة الخلايا البشرية بصورة أسرع، ما يؤدي إلى تفشي “كوفيد 19” بصورة أكبر مما هو معتاد وأكثر خطورة مما ظهر في سلالتي جنوب أفريقيا وبريطانيا.

وقالت الدراسة: “تضيف هذه الأبحاث الأخيرة أدلة جديدة على أن فيروس كورونا المستجد، نشأ على الأرجح في الخفافيش، ثم تطور بشكل طبيعي ليصيب البشر، وربما من خلال حيوان وسيط”.

ولفتت دراسة أخرى أيضا إلى سبب قيام فريق من الخبراء بقيادة منظمة الصحة العالمية، بدراسة ميدانية لمدينة ووهان في وسط الصين، الشهر الماضي، وجمعهم بالبحث عن المزيد من البيانات والأدلة في بلدان أخرى.

ووصل فريق خبراء منظمة الصحة العالمية، المكون من خبراء من أستراليا والدنمارك وألمانيا واليابان وهولندا وقطر وروسيا وبريطانيا والولايات المتحدة وفيتنام، إلى مدينة ووهان الصينية يوم 14 يناير، للعمل مع العلماء الصينيين، بشأن تعقب منشأ  فيروس كورونا المستجد.

في أوائل فبراير، أنهى الفريق الدولي بحثه الذي استمر لمدة شهر، وقدم نتائجهم الأولية في مؤتمر صحفي في الصين، مستبعدًا الفرضية القائلة بأن “الفيروس قد هرب من المختبر، ودعا إلى استخدام مناهج قائمة على العلم، لا على نظريات المؤامرة”.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صلة