تجنيد المصالح البيطرية لضمان سلامة القطيع وهذه هي أجود أنواع الأضحيات

أكد رئيس المجلس الوطني للهيئة الوطنية للأطباء البياطرة، أن الحالة الصحية للقطيع الوطني جيدة، حيث لم تسفر المراقبة البيطرية المتواصلة طيلة السنة عن تسجيل أي مرض معد في صفوف الأغنام والماعز المعدة لعيد الأضحى.

وأوضح السيد الوزاني، الذي حل اليوم الاثنين ضيفا على الفقرة الصباحية لإذاعة الأخبار المغربية (ريم راديو)، أن الهيئة الوطنية للأطباء البياطرة جندت، في إطار الاستعدادات لعيد الأضحى، كافة مكوناتها (500 طبيب في القطاع العام و1200 طبيب في القطاع الخاص) للسهر على ضمان أن يمر عيد الأضحى المبارك في أحسن الظروف، وتجنب وقوع حوادث من قبيل تعفن الأضاحي.

وأشار في هذا الصدد، إلى أن الهيئة تحرص بشكل استباقي على دعوة مربي المواشي المعدة لعيد الأضحى إلى تسجيل أنفسهم كمربين للأضاحي لدى المصالح البيطرية، ومن ثم تقوم هذه المصالح بترقيم الأضاحي بحلقات بلاستيكية صفراء تحمل أرقام تسلسلية تمكن من تتبع مسار الأضاحي في حال وقوع حادث ما.

كما تسهر الهيئة، يضيف السيد الوزاني، على التأطير اليومي لمربي المواشي في كل ما يتعلق بالأعلاف واستخدام الأدوية المرخصة، مع القيام بزيارات تفقدية لأخذ عينات من اللحوم والمواد المعدة لتغذية الحيوانات ومياه شرب الأضاحي من أجل إخضاعها للتحاليل المخبرية بهدف محاربة كل أشكال الغش في الأضاحي.

وقدم رئيس المجلس الوطني للهيئة الوطنية للأطباء البياطرة مجموعة من النصائح من أجل اقتناء أضحية جيدة. وشدد، بهذا الخصوص، على ضرورة أن تكون الأضحية مرقمة قبل كل شيء من طرف المصالح البيطرية حتي يسهل تتبع مسارها، والتأكد من أن تكون نشيطة الحركة وخالية من علامات الانتفاخ أو الإسهال.

كما أوصى السيد الوزاني بملاحظة عيني الأضحية و التأكد من خلوها من أي افرازات أو احمرار أو اصفرار، مع مراقبة فمها والتأكد من خلوه من الالتهابات والتقرحات.

وخلص السيد الوزاني إلى التأكيد على ضرورة الالتزام بتدابير السلامة الصحية خلال فترة عيد الأضحى، الذي يأتي في سياق أزمة كوفيد-19 ويتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة، داعيا المواطنين إلى الاسراع ما أمكن في عملية ذبح وسلخ الأضحية وتقطيعها في ظرف لا يتجاوز ست ساعات على الأكثر ووضعها بعد ذلك في آلات التبريد في درجة حرارة ملائمة، مع الحرص على الاحتفاظ بحلقة الترقيم البلاستيكية لاستعمالها عند الضرورة.




This will close in 15 seconds