بوعياش : هل عملت عقوبة الإعدام في التقليص من الجرائم الخطيرة ؟

قالت بوعياش في ندوة صحفية بمناسبة اليوم العالمي ضد عقوبة الإعدام، الذي يصادف 10 أكتوبر من كل سنة، اليوم الخميس بالرباط، “أجدد اليوم التأكيد على قناعتنا بإلغاء عقوبة الإعدام”، وأكدت أن المسار الترافعي حول إلغاء عقوبة الإعدام “في حاجة لتجديد وتعميم الإجابات حول العديد من الافتراضات والأسئلة التي ترتكز على سوء فهم مفاده ان عقوبة الإعدام هي الرادع الوحيد للجرائم الخطيرة”.

وتساءلت بوعياش “هل عملت عقوبة الإعدام في التقليص من الجرائم الخطيرة؟”، قبل أن تجيب “لا”، وأشارت إلى أن المشرع هل يعاكس المقتضى الدستوري باعتبار ان الواجب الدستوري الملقى على عاتقه يتمثل في حماية الحق في الحياة من أي مس أو انتهاك أو خرق”.

زادت بوعياش مبينة أن الذي يسلب الحياة من أي إنسان هو “سالب للحياة”، مبرزة أنه “في حالة الحاكم بالإعدام، يبقى الفرق أن أحدهم يعاقب بالإعدام لأنه مقتضى قانوني والآخر يعدم باسم القانون، إلا أنه رغم أن القتل هو نفسه في كلتا الحالتين”.

وحسب المعطيات التي يتوفر عليها المجلس الوطني لحقوق الإنسان، فقد تم إعدام 16 امرأة في سنة 2020 في جميع أنحاء العالم، فيما 7 دول لديها امرأة واحدة على الأقل محكومة بالإعدام حتى الموت.

وعلى المستوى الوطني، كشفت بوعياش استنادا إلى المعطيات التي يتوفر عليها المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أن سيدتان محكومتان بعقوبة الإعدام، يتواصل المجلس معهما من خلال زيارتهما، كما يتواصل مع السيدة التي استفادت من العفو الملكي خلال السنة الماضية.