بوازع انتخابي .. الحساني تترك كل الملفات الهامة و تتفرغ للاهتمام بنبتة الذهب الأخضر


بوازع انتخابي .. الحساني تترك كل الملفات الهامة و تتفرغ للاهتمام بنبتة الذهب الأخضر

أثارت اتفاقية “مدسوسة” بين مجموعة من الاتفاقيات عقدها مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة مع جامعة محمد الخامس بالرباط (المعهد العلمي)، جدلا واسعا في الأوساط السياسية، بعد دخول حزب الاستقلال على الخط، عبر تعليق سياسي لجريدة الحزب على هذا الاتفاق بكون: “رئاسة مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة تضع الحصان قبل العربة”، وجاء في عنوان صادر على صدر الصفحة الأولى لجريدة “العلم” (لسان حزب الاستقلال) عنوان يقول: “توقيع اتفاقية خاصة بالقنب الهندي قبل التسوية القانونية لهذه المادة الممنوعة قانونا”.

وفي تعليقهم على خطوة رئيسة جهة طنجة، فاطمة الحساني، التي تولت المنصب خلفا لرئيسها السابق، إلياس العماري، قال الاستقلاليون بأن “مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، من خلال هذه الاتفاقية، يحاول أن يفرض سياسة الأمر الواقع في خطوة استباقية قد تكون غير محسوبة، لأن إخضاع هذه النبتة للدراسة العلمية لتمهيد الطريق أمام استعمالاتها الطبية، كان ولايزال يفرض تنسيقا معمقا مع الجهات الرسمية المختصة، لأنه في جميع الحالات فإن الإقدام على أي خطوة في هذا الصدد، يجب أن يسبقه تعديل للقانون الذي يجرم أي استعمال لهذه النبتة، لأننا أمام وضعية غريبة جدا مفادها أن مجلس جهة الشمال ومؤسسة جامعية يشتغلان على مادة يمنع القانون الاشتغال عليها بغض النظر عن طبيعة الاشتغال”.

ولم يقف تعليق جريدة “العلم” عند هذا الحد، بل إن الجريدة ربطت الأمر بالانتخابات وهي تقول: “الخوف كل الخوف أن يكون الاشتغال على نبتة الكيف، يتم حاليا بخلفيات انتخابية صرفة، ذلك أن هذه المادة تعتبر عملة صعبة يمكن توظيفها في الزمن الانتخابي في منطقة تعرف نشاطا ورواجا لهذه المادة، خصوصا وأن الجهة السياسية التي تنتمي إليها رئيسة الجهة، كانت ولا تزال تسوق بوازع انتخابي، لضرورة التسوية القانونية لهذه النبتة، وإذا كان الحال كذلك، فإن السلطات المختصة مطالبة بالتدخل لتصحيح الوضع، خصوصا وأننا في سنة انتخابية بامتياز، وما يرجح هذه الفرضية، هو أن رئاسة جهة طنجة تطوان الحسيمة تركت كل الملفات الهامة المرتبطة بتحقيق التنمية في هذه الجهة جانبا، وتفرغت للاهتمام بنبتة الذهب الأخضر”، تقول جريدة “العلم”.

نبذة عن الكاتب