بنكيران : يمكن أن نخسر معركة لكن لا يمكن أن نخسر الحرب (فيديو)


بنكيران : يمكن أن نخسر معركة لكن لا يمكن أن نخسر الحرب (فيديو)

قال عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، بمناسبة ذكرى وفاة الراحل عبد الكريم الخطيب، إننا “في حاجة مستمرة إلى أن نأخذ من معاني مساره، وعلى رأسها الصبر والصمود”، مضيفا أن حزب العدالة والتنمية “لم يتأسس على أساس أن يكسب جولة ويرتخي ويتذوق لذة الحياة، وينام قرير العين”.

وتابع ابن كيران، في كلمته خلال زيارة الترحم لقبر الفقيد عبد الكريم الخطيب، اليوم الخميس بمقبرة الشهداء بالرباط، أن “هذا الحزب جاء من أجل خدمة الإسلام، وخدمة الملكية والحفاظ عليها، والوقوف في وجه العنف، فهذه هي شروط الخطيب حين ذهبنا إليه أول مرة”، مردفا “قمنا بهذا الدور إلى حدود اليوم، لكن، هذا الدور هو دور متجدد، ولا يمكن أن ينتهي”.

وشدد الأمين العام للحزب، على أن “خصوم الإسلام في الأرض كثيرون جدا ويسيئون إلى ديننا من الداخل ومن الخارج، ولابد أن نبقى يقظين، لأن هذه الأمة بنيت على هذا الأساس”.

واعتبر ابن كيران، أن “الإسلام هو أرقى ما وصلت إليه البشرية، وبطبيعة الحال هذا الأمر يحتاج إلى جهد مضاعف لتوضيحه وشرحه وتوظيفه وتنقيحه، وهذا أمر نحن سائرون فيه، ولولا أن شعبنا وأمتنا عرفوا فينا هذا الالتزام الإيجابي والصالح تجاه هذا الدين لما وضعوا فينا ثقتهم ولما جددوا لنا هذه الثقة المرة تلو المرة”.

وأكد بنكيران ، أن أبناء العدالة والتنمية يجتازون امتحانا صعبا وحرجا، وتابع أن عليهم أن يعتصموا بحبل الله، وأن لا يتفرقوا، وأن يستمروا كل واحد من الموقع الذي يسره الله له، خدمة لوطنهم بإخلاص.

وشدد ابن كيران، في كلمته ، على أن حزب العدالة والتنمية لا يمكن أن يخون الشعب، وقال إن “الشعب الذي أعطانا أصواته بكثافة في 2011 وكررها رغم أنف الحاقدين والحاسدين والمتآمرين، الذين افتضحوا والذين كشفوا، والذين انقلبت ضدهم مؤامراتهم في 2015، وأعاد تكرارها في 2016 رغم المظاهرات الفارغة والخزعبلات والتصرفات الصبيانية في السياسة، فلا يمكن أن “نخووا” بهاد الشعب، وسنبقى معه إلى النهاية، وسنثبت معه”.

وتابع أن هناك أشياء كثيرة قد تقع لكنها مجرد امتحان لصلابتنا، وامتحان لما نريد أن نكون ومن نحن…، معتبرا أن “أعضاء العدالة والتنمية سيستمرون في هذا الطريق إلى أن يلاقوا الله عز وجل، ويعملون من أجل تحسين أوضاع البلد وأن تتقدم للأمام”.

ونبه الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إلى أنه “يمكن أن يقع تراجع، يمكن أن نخسر معركة، لكن لا يمكن أن نخسر الحرب، الحرب على الفساد والحرب على الاستبداد”، مشددا على أن الحزب “قام بإصلاحات يعترف بها القاصي والداني، والداخل والخارج، ومن أراد أن ينكرها فلينكرها ونحن لا نبالي به”.

واعتبر ابن كيران، أن “على أبناء العدالة والتنمية أن يعلموا أن الإصلاح لم يتم، وأن الإصلاح مجهود مستمر على كل حال، ونحن نريد أن ينتشر في بلادنا الأمن والأمان والطمأنينة والاستقرار، وأن يصبح للمواطن كرامة”.

واسترسل “نحن بحاجة إلى بنيات تحتية، من مدارس ومستشفيات وجامعات وطرق وغيرها، ولكن المهم أن ترجع للمواطن كرامته ويشعر أنه مهما كان، سواء كان بدويا أو حضريا، غنيا أو فقيرا، أن يشعر في بلده بأنه مكرم، وأن الدولة تخدمه ويشعر بأنها تتشرف بخدمته، وما دام هذا لم يتحقق، فيمكن أن نصبر على الطرق والمدارس لكن لا يمكن أن نصبر على الكرامة”.

نبذة عن الكاتب