بنكيران يكشف تفاصيل عن أملاكه و تقاعده الإستثننائي و حراسه الشخصيين


بنكيران يكشف تفاصيل عن أملاكه و تقاعده الإستثننائي و حراسه الشخصيين

رد عبد الاله ابن كيران رئيس الحكومة السابق، على الأخبار التي تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي عن امتلاكه « فيلات » ومدارس في عدد من المدن المغربية ، نافيا في نفس الوقت أن تكون قيمة معاشه تسعة ملايين سنتيم شهريا.

وقال ابن كيران، في ندوة صحافية عقدها اليوم السبت (2 فبراير)، في منزله في الرباط، إنه لا يمكن أن يتقاضى في المعاش مبلغا أكبر مما كان يتقاضاه لما كان رئيسا للحكومة.

ولم يستسغ ابن كيران الانتقادات التي تم توجيهها إليه بسبب استفادته من معاش استثنائي، مشددا على أن رفض المعاش يجانب الصواب، خصوصا أن الملك خصصه له بعد معرفته بحالته المادية.

وبرر رئيس الحكومة السابق رفضه الإفصاح عن قيمة المعاش بكونه لا يريد أن يكشف ما يربطه بالملك، والذي أكد أنه خصص له المعاش بعد اطلاعه على حالته المادية.

وأوضح بنكيران أن وضعيته المالية لم تعد تتحمل المصاريف الطارئة، الأمر الذي دفعه إلى التفكير  في العمل  مع شركة مالكها يهودي، مضيفا بالقول: « لكن ما اقترحوه علي لم يناسبني » ، بحسب تعبيره.

وتابع بنكيران قائلا « أ نا لست قديسا ولا أدعي انني لا أخطئ، لكن لو طلبت الاستفادة من التقاعد من العثماني لكنت متناقضا مع ما قلته سابقا ».

وأردف قائلا « ينتقدون علي المعاش، لقد قرر الملك بعد أن علم بوضعيتي، ويطلبون مني أن أرفضه، أنا فكرت في هذا الكلام الذي كتب. ومن العيب « يجبدو سيدنا »، مضيفا « وانا أقول لجلالة الملك شكرًا جزيلا ».
وزاد قائلا « لن ادعي أنني أكون صادقا دائما، لكن ماكنقدرش نخبع او أخون من أحدثه ولكن لا ادعي ان حياتي كلها لم اكذب فيها.

وعاد عبد الاله بن كيران،  للحديث عن موضوع حراسه الشخصيين، بحيث قال « أنا اختلف عنكم، أنتم تتحركون دون مشاكل، وأنا لا أتحرك الا والنَّاس يطاردونني »، مضيفا بالقول إنا « خصومي السابقين كانوا يبعثون لي بمحتجين، فاضطر إلى أن ابعث لهم ما أتناوله. ولهذا أمن لي الملك الحراسة الخاصة ».

 وأبرز نفس المتحدث قائلا « أذكر في رمضان أنني اضطررت وقت الفطور أن أمنح الحريرة التي أتناولها لمحتجين »، مضيفا « جاءني حصاد قال لي سيدنا ندير ليك لاكارد رابروشي سواء بغيتي او لا مبغيتبش ».
وأردف رئيس الحكومة السابق « خصص لي ثمانية حراس بغض النظر عن عناصر أمن يحرسون البيت وكان عددهم أربعين، وسيدنا يتابع وضعيتي الأمنية باستمرار لحد الآن وهو اللي عارف علاش ».

وأضاف بنكيران : »رئيس الحكومة في المغرب هو الملك .. ماتبقاوش تخربقو عليا .. انا كنت خدام مع سيدنا .. ماشي كنرجع ليه دائما .. ولكن الحاجة الا مدوزهاش متدوزش .. لا حاجة تخفى عليه .. رئيس الدولة ليس في علمه ما يقوم به رئيس الحكومة .. « ميمكنش.. اذا حدث هذا مشينا للهاوية.

وفي نفس السياق قال بنكيران: » مكتبي كرئيس الحكومة كان داخل القصر الملكي.. والاختيار ليس اعتباطيا .. بينهما برزخان لا يبغيان .. في الاول يصحابني غادي نتعاونو .. واحد الصكع في جريدة الصباح في زمن سابق اخد تصريح.. سيدنا تقلق، لأنني قلت أن مستشاري الملك لا يتعانون معي.. سيدنا لطيف الله يجازيها بخير دوزها ليا باش ما عطا الله.. »

بنكيران رجل من زجاج ماشي ماكنخبي والو .. ولكن اخفي الحد الأدنى .. وقلت سابقا، اذا ارادني أن لا اقول شيئا لسيدنا، عليه أن لا يخبرني به، لانه حينما سيسألني سأقوله ».

وبخصوص وفاة صديقه وزير الدولة بها ، قال ابن كيران ، كنت غادي نمشي فحالي بعد موت بها..بالمناسبة كنت ماغديش نهبط حينما سمعت بوفاته.. انها وفاة ترافقك الشكوك وستلازمك الى ان تلقى ربك، ولكن المسائل الرسمية قيلت وصافي الصلاة على النبي.. والله لولا معتصم لما كنت سانزل من الفوق، مشيرا إلى الطابق العلوي من باب بيته، الذي انعقدت فيه الندوة الصحافية اليوم.

وأضاف رئيس الحكومة السابق عبد الاله بنكيران، عن حادث جلوس الوزير مزوار مكان الوزير بها، في أول مجلس حكومي ينعقد بعد وفاة بها: » قلت لهم واش بغيتو نجلسو مع الاموات.. مبغاش مزوار.. واخا الخلافات التي لدي مع مزوار يقدرني.. اذا لم يكن للانسان خيار راه معندوش خيار.. قلت له اجلس يا مزوار وجلس، ودوزت هذاك الامتحان.. وبقيت اتساءل كيف مات بها وبقيت انا وبقيت كنديباني.. وباش منكونش نكار درت صورته امامي.. هذا المسار 38 سنة كل ما قمت به قمت به معه.. »

وبخصوص مقارنته بعبد الرحمان اليوسفي ، قال بنكيران : “هناك من أراد أن يقارن بيني وبين اليوسفي، وأنا لم أقل أنني أفضل منه أو أقل منه، ويمكن مقارنته مع بوستة وبنسعيد وعلال الفاسي”، مردفا “اليوسفي “ساعد في انتقال الحكم من الراحل الحسن الثاني إلى الملك محمد السادس، وحتى أنا قمت بشي بركة”.

وتابع المتحدث نفسه “الذين ينتقدونني بالحديث عن اليوسفي أين كانوا في20 فبراير؟ هربوا؟ أنا في الوقت الذي شعرت فيه بالخطر على البلاد قررت عدم الخروج للاحتجاج، وقلت للبعض بالحزب إذا خرجتم للاحتجاج لن أبقى أمينا عاما لكم، وقلت للشبيبة إذا خرجتم سأطردكم من الحزب، وخرج من أراد بصفته الشخصية، وهذه مساهمتي في استقرار البلاد، سيقدرها الله وقدرها الملك والشعب”.

مقالات ذات صلة