مصطفى الشناوي يشن هُجوماً قوياً على نبيلة منيب

اشتعلت نار الخلافات في فيدرالية اليسار الديمقراطي، بعد أن سحبت أمينته العامة نبيلة منيب اسم حزبها  “الاشتراكي الموحد” من التحالف الانتخابي المكون للفيديرالية.

وفي هذا السياق وجه مصطفى شناوي هجوما قويا على نبيلة منيب، بعد قرارها الذي يقضي بفض الارتباط بين مكونات فيدرالية السيار، واعتبر شناوي قرار منيب بمثابة انقلاب على الحزب وقراراته كونه أخذ بشكل أحادي دون مراعاة رأي مؤسسات التنظيم الحزبي الذي ينضوون تحته.

وعلى صفحته بالفيسبوك، نشر شناوي تدوينة اعتبر فيها قرار منيب بالتصرف الطائش والأرعن “كون القانون الأساسي للحزب لا يعطيها الحق بتاتا في أن تقوم بسحب اسم الحزب من التصريح بتحالف الأحزاب الانتخابي، لأن الانتخابات من القضايا الثلاثة المشتركة للفيدرالية، بالإضافة إلى المسألة الدستورية والوحدة الترابية، التي لا يحق لحزب أن يقرر وحده بخصوصها.

وأضاف شناوي في حديثه “هذا خطأ منيب الجسيم ستتحمل فيه الأمينة العامة مسؤولية تاريخية كبيرة لا يمكن مسحها بمساحيق الكلام الشعبوي الفضفاض وغير العقلاني الممزوج بدغدغة عواطف من لا يزال يجهل الحقيقة”. مؤكدا أنه “كان يجب على منيب، أن ترجع إلى مؤسسات الحزب التي لها وحدها فقط دون غيرها الصلاحية في اتخاذ مثل هذا القرار” الكبير والخطير”،

واعتبر شناوي أن منيب “لم تستشير مع المكتب السياسي، إلا بعدما افتضح أمرها في اجتماع الهيئة التنفيذية للفيدرالية التي تضم الأحزاب الثلاثة، كونها قررت لوحدها واستشارت مع من استشارت معه وأرسلت مرسولها لوزارة الداخلية دون علم المكتب السياسي، وقررت كذلك عدم طرح موضوع السحب مع رفاقها في المكتب السياسي”.