بعد فاجعة حنان بالرباط .. ستيني من «البيجيدي» يغتصب تلميذة ويتسبب في حملها


بعد فاجعة حنان بالرباط .. ستيني من «البيجيدي» يغتصب تلميذة ويتسبب في حملها

مرة أخرى تهتز مدينة سوق أربعاء الغرب على وقع جرائم اغتصاب القاصرين، فبعد واقعة هتك عرض طفل التي كان بطلها رجل أعمال معروف بالمدينة، تتفجر فضيحة من العيار الثقيل في وجه شخص ستيني، وهو مقتصد متقاعد اشتغل لمدة ثلاثين سنة بوزارة التعليم، حيث وجهت له إحدى الأسر اتهاما خطيرا حول اغتصاب نتج عنه حمل ابنتها القاصر التي أنهت للتو دراستها الإعدادية، حسب ما ورد في تقرير طبي تضمنته شكاية رسمية تقدمت بها والدتها للسلطات الأمنية والقضائية بمدينة سوق أربعاء الغرب، قبل يومين، تتهم فيها مباشرة شخصا ستينيا، وهو مقتصد متقاعد ورئيس جمعية بمنطقة الغرب، وسياسي ترشح وانهزم في الانتخابات الجماعية الأخيرة باسم حزب العدالة والتنمية.
وحسب يومية «الأخبار» التي أوردت الخبر ، فإن عناصر الأمن بمفوضية أربعاء الغرب فتحت تحقيقا تحت إشراف النيابة العامة المختصة حول شكاية أم تنحدر من حي اولاد ابن السبع باحواز المدينة، تفيد بتعرض ابنتها البالغة من العمر 16 سنة لجريمة اغتصاب نتج عنه حمل، وعززت شكايتها بشهادة طبية تؤكد أن ابنتها الضحية، التي تدرس في مستوى التاسعة إعدادي، حامل في أسبوعها السادس.
الواقعة التي تفاعلت معها المصالح الأمنية بمفوضية سوق الأربعاء الغرب، كانت صادمة لسكان المدينة وعناصر الشرطة، خاصة أن القاصر صرحت، حسب مقربين منها، بأقوال في غاية الخطورة تتعلق بسيناريو التغرير بها واغتصابها قبل أن تحمل من الستيني الذي استغل وضعها كطفلة يتيمة.
وأفاد مقربون من الفتاة القاصر، حسب الرواية المتداولة بالمدينة، بأن المشتبه به كان ينتقل للحي الذي تقطنه الضحية اليتيمة على متن سيارة رباعية الدفع ويحملها إلى حيث يمارس عليها الجنس، حيث كان يوهمها بأنه أستاذ ومستعد للزواج بها رغم صغر سنها، مستغلا سذاجتها الطفولية وظروفها الاجتماعية القاسية.
وأكد المصدر ذاته، أن والدة الفتاة اكتشفت الواقعة الصادمة التي تعرضت لها ابنتها الوحيدة، بعد أن عرضتها على طبيب بسبب ارتباك في الدورة الشهرية التي تخلفت عن موعدها بأسبوعين، ليصعقها الطبيب المختص بأن الفتاة حامل في أسبوعها السادس، معلنا عن فضيحة من العيار الثقيل هزت سكان الغرب، خاصة بعد أن مكنت الضحية عناصر الشرطة من هوية مغتصبها ووالد الجنين الذي تحمله في بطنها وهي لازالت طفلة لم تطفئ بعد شمعتها السادسة عشرة. وكشفت التحريات الأولية أن المتهم لازال في حالة فرار، ويرجح أنه اختفى عن الأنظار من أجل إجراء تفاوض مع أسرة الضحية لحل المشكل حبيا وإسقاط المتابعة في حقه، وهو ما ترفضه أسرة الضحية جملة وتفصيلا حسب مقربين منها، مطالبة المصالح الأمنية والقضائية باعتقال المتهم ومعاقبته.
يذكر أن المشتبه به، الذي تتهمه أسرة الفتاة القاصر، يبلغ من العمر 62 سنة، تقاعد قبل سنتين، حيث كان يشتغل مقتصدا بإحدى المؤسسات التعليمية بجماعة سيدي علال التازي بإقليم القنيطرة، وهو سياسي معروف بمنطقة سوق ثلاثاء الغرب بترحاله السياسي بين الأحزاب، حيث ترشح لسنوات باسم حزب جبهة القوى ثم انتقل إلى حزب «البيجيدي» الذي ترشح باسمه خلال الانتخابات الجماعية الاخيرة، ولم ينجح، قبل أن يؤسس جمعية مدنية تهتم بمجال البيئة.

مقالات ذات صلة