بعد توصل المغرب بدبابات “أبرامز” إسبانيا ترفع درجات التأهب لدى مخابراتها


بعد توصل المغرب بدبابات “أبرامز” إسبانيا ترفع درجات التأهب لدى مخابراتها

أفادت يومية المساء في عددها الصادر غدا الثلاثاء، بأن المخابرات الإسبانية رفعت من حالة استنفارها بعدما توصل المغرب بما يناهز 100 قطعة من الدبابات الأمريكية من نوع “أبرامز” في أفق استكمال الصفقة المكونة من 200 وحدة سنة 2017.
كما طالبت بعض السياسيين المتجنسين بالجنسية الإسبانية بكل ربوع المملكة بالبحث وجمع المعلومات الضرورية في الموضوع، وطلبت من مكاتب المخابرات في كل من جزر الكناري وسبتة ومليلية، وفي سفاراتها وجميع قنصلياتها العامة، جمع معلومات من أجل معرفة مكان تواجد هذه القطع الحربية.
وأوضح موقع الكونغرس الأمريكي أن المغرب حصل على 200 دبابة من نوع M1A1 ABRAMS، دفعة واحدة، وبقيمة حوالي 9 مليارات درهم (أزيد من 1 مليار دولار أمريكي)، مصحوبة بعدد من المعدات (آليات مراقبة، رادارات، رشاشات، ذخائر وأنواع مختلفة من الأسلحة الخفيفة).
وحسب المصدر نفسه، فإن الولايات المتحدة الأمريكية تعتزم إنشاء مصنع لتركيب دبابات “أبرامز” في المغرب، في أفق 2017، بعد كل من مصر، العراق والسعودية.
وأوضح موقع أمريكي متخصص في الصناعات العسكرية، حسب مصادر إعلامية، أن الدبابات الأمريكية التي اقتناها المغرب تتفوق على عدد كبير من الدبابات الأخرى، خاصة t90 و t72روسية الصنع، والتي اقتنت منها الجزائر حوالي 300 دبابة في صفقة وقعتها مع روسيا مؤخرا.
وحسب الموقع الأمريكي، فإن القوات المغربية قد قامت بتدريبات بالدبابة الأمريكية “أبرامز” خلال مناورات الأسد الإفريقي، ببعض المناطق الجنوبية في المغرب، وسهرت قوات أمريكية متخصصة على تمكين القوات المغربية من التعامل الجيد مع هذا النوع من الدبابات.
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد استخدمت دبابات “أبرامز” خلال حرب الخليج الثانية، وغزو أفغانستان والعراق، وعملت على تطويرها بداية من سنة 2004.
كما كانت مصر قد وقعت مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة الأمريكية سنة 1988، من أجل الاشتراك في صنع دبدبات “أبرامز”.
وصممت دبابة أبرامز لحرب المدرعات الحديثة، ومن المميزات المهمة لهذه الدبابة هو درعها الثقيل واستخدامها لمحرك لوتربين الغازي، والاعتماد على الدرع المركب المتطور، وخزانة ذخيرة منفصلة في غرفة الإطلاق لسلامة أمن الطاقم، حيث تعتبر من أثقل الدبابات القتالية الأساسية في الخدمة حاليا.

“نون”

مقالات ذات صلة

Show Buttons
Hide Buttons