بعد تهرب بن بطوش .. ما مصير علاقات المغرب وإسبانيا الديبلوماسية ؟

بن بطوش كبير الإنفصاليين، قضى أزيد من شهر  في إسبانيا، بعدما أعلنت مدريد عن قرار تهريبه من البلاد، وأثار وجوده هناك ردود فعل محتدمة تسببت في نشوب أزمة ديبلوماسية مع المغرب. 

وعرف وجود بن بطوش بإسبانبا تسارعا في سيرورة الأحداث وازدادت حدتها، حيث تشبث المغرب بموقفه، وعدم قبوله بالإزدواجية الإسبانية.

و رغم تحذيرات المغرب من الأزمة التي سيتسبب فيها وجود غالي على التراب الإسباني دون محاكمة ومتابعة قضائية، تشبتث إسبانيا بمعاكستها للوحدة الترابية للمملكة المغربية. حيث سمحت لبن بطوش بمغادرة إسبانيا وعدم إصدار أمر باعتقاله.

لقد اتسم المغرب بالوضوح  في التعبير عن موقفه تجاه القضية التي يدافع عنها، فالمغرب رفض بشكل كبير الطريقة التي تم استقبال بها بن بطوش، حيث تم إدخاله بطريقة العصابات إلى التراب الإسباني بأوراق مزورة وبهوية مزيفة، بالإضافة إلى مواقف إسبانيا التي تتقاطع مع المصالح المغربية، وخاصة ما يتعلق بقضية الصحراء.

وعقب تهرب بن بطوش أصدرت الخارجية المغربية بيانا شديد اللهجة، حيث اعتبرت أن “الأزمة لا تبدأ بوصوله -بن بطوش- مثلما لن تنتهي بمغادرته، وأن إنها وقبل كل شيء، قصة ثقة واحترام متبادل، تم الإخلال بهما، إنها اختبار لموثوقية الشراكة بين المغرب وإسبانيا”.

رغن الأزمة الحاصلة بين البلدين، وبعد تهجير بن بطوش سعت الحكومة الإسبانية في التعبير للمغرب عن رغبتها في عودة العلاقات الديبلوماسية إلى طبيعتها.  

وفي هذا الصدد قالت المتحدث الرسميت باسم الكومة الاسانية، ماريا جيسوس مونتيرو، في تصريحات صحفية، أن مدريد لها الأمل في عودة العلاقات مع المغرب إلى طبيعتها في “الساعات المقبلة”.