بعد الاستقالة الجماعية .. “إدريس حنيفة” رَجُلُ الخَفَاء باتحاد طنجة يرفض العودة للنادي

على خلفية الاستقالة الجماعية التي أقدم عليها المكتب المديري لفريق اتحاد طنجة، أمس الإثنين، نادت أصوات عاشقة لفارس البوغاز باسم رجل كان له الفضل الكثير على الفريق من أجل أن يقود مركب الفريق بعد التعثر الحاصل الآن.

معطيات حصل عليها “المغرب 24″ من مصادر مطلعة، تفيد بكون أن مجموعة من جمعيات محبي فريق فارس البوغاز وعدد من المسؤولين قد اتصلوا بـ”ادريس حنيفة” الذي كان يشغل منصب النائب الأول للرئيس سابقا والذي قدم استقالته من منصبه لأسباب اعتبرها صحية، من أجل أن يقود دفة فريق اتحاد طنجة.

المصادر ذاتها، أكدت أن حنيفة رفض أن يعود لأي منصب يقوم على تسيير الفريق، وهو قرار لا رجعة فيه، تشدد المصادر التي أوضحت أن حنيفة عزا ذلك لظروف وأسباب صحية.

في مقابل ذلك، تشير المصادر أن النائب الأول للرئيس سابقا أفصح عن نيته بمساعدة ومساندة الفريق من بعيد في كل وقت وحين وكلما تطلب الأمر ذلك، إلا مسألة التسيير.

حري بالذكر أن “ادريس حنيفة” كان يعود له فضل كبير بمعية باقي فعاليات فارس البوغاز في التتويج بلقب البطولة الاحترافية، كما أن للرجل العديد من النجاحات التي حققها الفريق بداية من التعاقدات والانتدابات وانتهاء بعقد شراكات مع شركات عالمية، فضلا عن أنه يلقب بصاحب المهمات الصعبة، غير العاشق للأضواء، لإيمانه بالعمل ولا شيء آخر وإعطاء كل ما لديه للفريق.

أمام غياب رجالات كـ”ادريس حنيفة” داخل اتحاد طنجة، لا يمكن إلا أن نجد أصواتا تطالب برحيل المكتب المسير كالذي وقع مؤخرا عبر رفع لافتات من داخل المدرجات تطالب بالاستقالة، وهي التي حدثت أمس الإثنين، حيث قدم المكتب المديري للفريق استقالته الجماعية من التسيير والتدبير، وذلك خلال الاجتماع الذي عقده المكتب المديري صباح أمس برئاسة عبد الحميد ابرشان وحضره جميع أعضاء المكتب.

وأوضحت إدارة الفريق عبر بلاغ لها، أن هاته الإستقالة الجماعية ترجع للسب والقذف الذي يمارس في حق أعضاء المكتب المديري وفي حق عائلتهم من بعض الجماهير، وإلى الضغوط الكبيرة التي تمارس على المكتب المديري منذ استلامه قيادة الفريق في وقت كان يتخبط في العشوائية الحقيقية رغم تحقيقه لنتائج مبهرة لم تتحقق منذ تأسيسه، على حد تعبير البلاغ.