بعد ارتفاع حالات الإصابة بأوميكرون .. هل يعود المغرب إلى تشديد الإجراءات؟

أعلن يوم أمس الثلاثاء، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، عن تسجيل 76 حالة مصابة بأوميكرون، و تسجيل 246 حالة مشتبه في إصابتها بالمتحوّر، الأمر الذي أثار هلعا كبيرا في المجتمع المغربي، وانطلقت تدوينات وتغريدات على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي، تطالب الحكومة باتخاذ الإجراءات اللازمة لمحاصرة المتحور الجديد.

وتخوف المغاربة بعد الإعلان عن حالات الإصابات المؤكدة، من إعادة سيناريو الحجر الصحي، وفرض تدابير احترازية أكثر تشديدا.

وكان أعضاء اللجنة العلمية لكوفيد 19، قد توقعوا ارتفاع عدد المصابين بالمتحور أوميكرون خلال الأيام المقبلة، ومن المنتظر أن يصبح هو الفيروس السائد بالبلاد.

وفي تصريح له للصحافة أكد معاد المرابط منسق المركز الوطني لعمليات الطوارئ العامة بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية أنه من المرجح أن تستمر هذه الموجة أحد عشر أسبوعا، مع بلوغ الذروة خلال الأسبوع الممتد من 17 إلى 23 يناير 2022، مبرزا أن كل ذلك يبقى رهينا بدرجة انخراط المواطنين في الإجراءات والتدابير الوقائية التي تتخذها الحكومة.

وأضاف المرابط، أنه، بعد تحليل المؤشرات، بدأت الموجة الثالثة في الأسبوع الممتد من 13 إلى 19 دجنبر، وتأكدت في الأسبوع الممتد من 20 إلى 26 دجنبر، حيث انتقلت ثلاث مناطق من المستوى المنخفض (الأخضر) إلى المستوى المعتدل (البرتقالي).

كما لاحظ المرابط المرابط في هذا الصدد وجود “تغير أسبوعي قوي” في عدد الحالات (حوالي 50 في المائة) خلال الأسبوع الماضي مقارنة بالأسبوع الذي سبقه، حيث بلغ معدل التكاثر 1.42.