بعثة من مربي الدواجن من ساحل العاج في ضيافة “Avipôle” بالبيضاء

تعزيزا لروابط الأخوة التي تجمع المغرب بأشقائه الأفارقة، وطبيعة انتمائه إلى القارة السمراء ، وتماشيا مع استراتيجية المغرب في الانفتاح على الدول الإفريقية، وتقاسمه معهم خبرته في مختلف المجالات، بوضعه كل التجارب التي راكمتها المملكة في مختلف الميادين رهن إشارة أشقائها الأفارقة، كما أكد على ذلك جلالة الملك محمد السادس في خطابه التاريخي الذي دشن به عودة المغرب إلى حضن أسرته الإفريقية.

يستقبل قطب تربية الدواجن Avipôle الذي تشرف عليه للفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن، بالمركز التقني البيمهني لتنمية السلاسل الحيوانية Zoopôle، الواقع بعين جمعة بالدار البيضاء، ابتداء من اليوم الأربعاء 17 ماي، بعثة تتكون من عدد من مربي الدواجن من ساحل العاج، للاستفلذة من فترة تكوينية في طرق تربية الدواجن، والوقوف على آخر التطورات التي عرفها القطاع. من خلال دروس نظرية وتطبيقية يشرف عليها أساتذة وخبراء في المجال، يضعون خبرتهم وزادهم المعرفي في سبيل ذلك.

وهي فرصة أيضا لتقف البعثة على ما عرفه قطاع الدواجن بالمغرب من تطورات، جعلته نموذجا يحتدى به من مختلف الدول الإفريقية، التي أبانت عن رغبتها في الاستفاذة من تجاربه في هذا الميدان.

بحيث ينتظر أن تحل بمركز الاستقبال والتكوين بقطب الدواجن هذا في القادم من الأيام، بعثات من مالي، وغينيا والكاموون وغيرهما، فيما سبق واستفاذت من هذه الدورات التكوينية بعثة من السينغال خلال شهر مارس الماضي. يذكر أن المركز التقني البيمهني لتنمية سلاسل الإنتاج الحيواني الذي كان قد دشنه جلالة الملك محمد السادس في 18 ماي سنة 2015، على مساحة إجمالية قدرها 66 ألف و200 متر مربع، يشتمل على ثلاثة أقطاب مخصصة على التوالي، للفدرالية البيمهنية المغربية للحليب، والفدرالية البيمهنية للحوم الحمراء، والفدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن، إلى جانب مركز تقني للتكوين الفلاحي، يتضمن قاعة للندوات، وقاعات للتكوين، ومكتبة، ومطعما، ومرقدا يتسع ل 42 سريرا. وهو فضاء للتكوين، وإجراء التجارب، والتواصل، ومشتلا لتطوير المنهجيات ذات الصلة بالسلاسل الحيوانية، وأداة لمواكبة حاملي المشاريع، إضافة إلى النهوض بالتعاون جنوب – جنوب.