alternative text

برقية ولاء و إخلاص مرفوعة إلى جلالة الملك من رئيسي مجلس النواب و المستشارين


برقية ولاء و إخلاص مرفوعة إلى جلالة الملك من رئيسي مجلس النواب و المستشارين

توصل الديوان الملكي ببرقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، من رئيس مجلس النواب السيد الحبيب المالكي، بمناسبة اختتام أشغال الدورة الأولى من السنة التشريعية 2017- 2018.

وأعرب السيد المالكي، في هذه البرقية، أصالة عن نفسه ونيابة عن زميلاته وزملائه أعضاء مجلس النواب كافة، لجلالة الملك عن صادق الامتنان لما يوليه جلالته لهذا المجلس، وللعمل البرلماني بكل أبعاده، من سابغ المواكبة والاهتمام.

    وقال رئيس مجلس النواب في هذه البرقية “أغتنم هذه الفرصة لأثمن عاليا حرص جلالتكم على هيبة هذه المؤسسة التشريعية، وعنايتكم الكريمة على حضورها الفاعل في الداخل والخارج، سواء في نهوضها بالدور التشريعي والرقابي وتقييم السياسات العمومية الموكولين إليها دستوريا، أو من حيث تحمل مسؤولياتها في تحريك آليات الدبلوماسية البرلمانية وتعزيز مكانة المغرب في المحافل والمنظمات البرلمانية الدولية”.

   وأضاف السيد المالكي “وإننا، يا مولاي، في مجلس النواب لنستشعر مدى الثقة التي تحيطون بها هذا المجلس وأجهزته وأعضاءه وأطره وكفاءاته. كما أنهم بدورهم يبادلون جلالتكم التعلق والتقدير والامتنان، لايشغلهم عن واجبهم الوطني النبيل شاغل، وما من أولوية لديهم سوى أن يجودوا الأداء، ويطوروا المردودية، ويحققوا ما تنشدونه للعمل البرلماني من قيمة نوعية وحضور فعال مقنع”.

    ومما جاء في هذه البرقية أيضا “كما أننا في مجلس النواب، إذ ندرك علو السقف الذي ترتضونه للمؤسسات الدستورية، وحجم وطبيعة التحديات الوطنية والدولية التي تجابهها بلادنا، لفخورون بالجهد الجماعي وتضافر الإرادات الخيرة لمختلف المكونات السياسية للمجلس وهياكله، وذلك ليكون لمؤسستنا موقعها المتقدم وحضورها المشع في مختلف أنواع الحوار المجتمعي، وفي تحقيق حصيلة تشريعية إيجابية باستمرار، والإسهام في المزيد من تقوية النموذج المغربي في الديموقراطية التمثيلية، والتحديث السياسي، والتنمية المستدامة، واستكمال بناء المؤسسات المواطنة.

    وخلص رئيس مجلس النواب إلى التأكيد على العزم القوي على ترسيخ الرصيد النيابي الإيجابي والمثمر الذي تم تحقيقه خلال هذه الدورة، وجعله دعامة أساسية لخدمة المصالح العليا للمملكة وفي مقدمتها قضية الوحدة الترابية.

كما توصل الديوان الملكي أيضا ببرقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، من رئيس مجلس المستشارين السيد حكيم بن شماش ، بمناسبة اختتام أشغال دورة أكتوبر للسنة التشريعية 2017 – 2018 .

وأعرب السيد بن شماش ، في هذه البرقية، أصالة عن نفسه ونيابة عن السادة والسيدات أعضاء مجلس المستشارين ، عن أصدق فروض الطاعة والولاء وأسمى آيات التقدير المقرونة بخالص عبارات الولاء والوفاء والإخلاص.

وأضاف رئيس مجلس المستشارين أن دورة أكتوبر عرفت ” أحداثا وطنية ودولية بالغة الأهمية ، كان في مقدمتها خطاب جلالتكم التوجيهي السامي أمام ممثلي الأمة بمناسبة افتتاح السنة التشريعية 2017 – 2018 الذي دعت فيه جلالتكم الحكومة والبرلمان إلى تدشين منعطف تاريخي جديد، والانكباب على بلورة نموذج تنموي لمواكبة التطورات التي تعرفها مملكتكم الشريفة على كافة الأصعدة، وهو الأمر الذي تفاعل معه مجلس المستشارين من خلال إعداده لتنظيم النسخة الثالثة للمنتدى البرلماني للعدالة الاجتماعية يومي 19 و 20 فبراير 2018 تحت شعار رهانات العدالة الاجتماعية والمجالية ومقومات النموذج التنموي الجديد”.

وقال السيد بن شماش في هذه البرقية “كما أن هذه الدورة ، يا مولاي ، كانت متميزة عكستها الحصيلة التشريعية النوعية، ومحاور الجلسات الشهرية المخصصة للسياسة العامة . وعرفت تكثيف عمل اللجان النيابية لتقصي الحقائق التي سجلت سابقة من خلال تشكيل 3 لجان نيابية لتقصي الحقائق”.

وأبرز أنه “في المجال الديبلوماسي البرلماني ، فقد شهدت هذه الدورة نشاطا متميزا ، وذلك من خلال المشاركة الفاعلة في مختلف المنظمات الإقليمية والدولية والقارية ، وخاصة دول أمريكا اللاتينية التي تبوأ فيها مجلس المستشارين وضعية مؤسساتية استثنائية توجت بدينامية غير مسبوقة في مجال العلاقات البرلمانية، مما كسر بشكل جلي الصورة النمطية التي كان يسوقها أعداء الوحدة الترابية لبلادنا حول قضية الصحراء المغربية. واستمر هذا النهج كذلك، مع استقبال العديد من الوفود البرلمانية من دول شقيقة وصديقة ، وانفتاح المجلس على محيطه وتفاعله المستمر مع انتظارات وتطلعات عموم المواطنات والمواطنين”.

وقال “إن مجلس المستشارين ، يا مولاي ، بكل مكوناته سيظل مستحضرا للتوجيهات الملكية السامية السديدة والنيرة لجلالتكم لغاية المزيد من الارتقاء بأداء المجلس في مختلف واجهات العمل البرلماني ، ويعبر لجلالتكم بهذه المناسبة ، عن تعبئته الدائمة من أجل القيام بالمهام المنوطة به بإخلاص وتفان خدمة للمصالح العليا لبلادنا ، وتجاوبا مع طموحات شعبكم الوفي لتحصين المشروع المجتمعي الديمقراطي الحداثي المتضامن ، الذي ترعاه جلالتكم”.

ومما جاء في هذه البرقية “حفظكم الله يامولاي بما حفظ به الذكر الحكيم ، وأدام على جلالتكم نعم الصحة والعافية ، وحقق في عهد جلالتكم ، ما ترجونه لمملكتكم السعيدة وشعبكم الوفي من تقدم ورقي وازدهار ، وأقر عينكم بولي عهدكم المحبوب الأمير الجليل مولاي الحسن وشقيقته الأميرة الجليلة لالة خديجة وصنوكم السعيد الأمير الجليل مولاي رشيد وباقي أفراد الأسرة الملكية الشريفة إنه سميع مجيب”.

مقالات ذات صلة