برعاية الإشتراكيين .. هذه تفاصيل دخول ابراهيم غالي إلى إسبانيا

في يوم 18 أبريل حطت طائرة جزائرية في القاعدة العسكرية بسلقسطة الإسبانية، على متنها زعيم البوليساريو ابراهيم غالي، غايته في اسبانيا الإستشفاء من كورونا، ومرض لازمه منذ ثلاث سنوات، لكن حالته الصحية تدهورته في الآونة الأخيرة.

وقد كان قدوم  غالي مخطط له مسبقا ومعد له، وتم ترتيبه بإحكام وفي غاية السرية، وقد سهرت ليه شخصيات سياسية اسبانية داعمة للبوليساريو، حيث كان عبد الله حمد قد أقام زيارات مختلفة لحكومة لاريوخا لتثبيت قدم الجبهة ضد المغرب.

ومن القاعدة العسكرة سيتم نقل غالي إلى اسبانيا بجواز سفر مزور حمل اسم بن بطوش، وتم إدخاله فررا إلى مستشفى سان بيدرو دي لوغرونيو ليتم وضعه في العناية المركزة.

وتم اختيار منطقة لاريوخا لأنها خاضعة لحكم الإشتراكيين، وهذا ليس باختيار عبثي بالنسبة للحكومة الإسبانية، فالمعروف أن زعيمها موالي للإنفصاليين في جبهة البوليسارية.

وقالت مصادر إعلامية اسبانية أن الوقت الذي وصل فيه ابراهيم غالي الى الميتشفى عرفت اسبانيا ارتفاعا ملحوظا في حالات الإصابة اليومية بكورونا، حيث كان الطلب ملحا على أسرة العناية المركزة بفعل الضغط الذي فرض على المستشفيات جراء كورونا، لكن  رغم ذلكحصل غالي على سرير في العناية المركزة بالمستشفى المذكور.

وكان وجود غالي بالمستشفى محفوفا بالتكتم الشديد من قبل حكومة لاريوخا الاشتراكية التي أعطت تعليماتها لإدارة المستشفى أن يحافظوا على سرية تواجده بالمكان، ورافق تواجد غالي بالمستشفى زيارة سرية لذراعه الأيمن سالم لبصير الذي قال لوسائل إعلامية أن غالي سيغادر المستشفى في الأيام القليلة المقبلة.