بدء محاكمة 24 متهما في مجزرة إمليل ضواحي مراكش


بدء محاكمة 24 متهما في مجزرة إمليل ضواحي مراكش

المغرب 24 : محمد بودويرة    

يمثل اليوم الخميس أمام محكمة الإرهاب بمدينة سلا، 24 متهماً في قضية مقتل سائحتين إسكندنافيتين منتصف ديسمبر الماضي، بمنطقة إمليل إقليم الحوز.

وهزت الجريمة الإرهابية الرأي العام الوطني عندما انتشر فيديو يوثق لعملية نحر السائحتين الدنماركية لويسا فيستراجر سبيرسن،  24 عاما، وصديقتها الدنماركية مارين أولاند ،38 عاما.

وتعرضت لويزا فستيراغر يسبرسن ومارن أولاند، للذبح وقطع الرأس ليلة 16 إلى 17 ديسمبر في نقطة معزولة في الأطلس الكبير حيث كانتا تخيمان.

ويمثل 24 متهما أمام الدائرة الجنائية التابعة لمحكمة الاستئناف في سلا لتهم تتراوح بين “الإشادة بالإرهاب” و”الاعتداء المتعمد على حياة أشخاص” و”تشكيل عصابة إرهابية” اثر هذه الجريمة التي هزت المغرب والنروج والدنمارك.

ويواجه الضالعون مباشرة بالجريمة نظريا حكم الإعدام. 

وتضم المجموعة أربعة متهمين رئيسيين ظهروا في شريط فيديو يصور عملية قتل السائحتين، وفي شريط ثان يعلنون فيه بيعتهم لتنظيم «داعش»، إضافة إلى سويسري من أصل إسباني، لم يشارك مباشرة في عملية القتل، غير أنه كان على علاقة وثيقة بالخلية الإرهابية وأيضاً بمتشددين آخرين في سويسرا وسوريا.

وتضم هذه الخلية محكومين سابقين في قضايا تتعلق بالإرهاب في المغرب من بينهم عبد الصمد الجود، أمير الخلية ومؤسسها، الذي ظهر في شريط الفيديو وهو يقتل إحدى السائحتين، ويسمع صوته بوضوح، و في شريط البيعة لتنظيم «داعش» وسط المجموعة التي نفذت العملية، وهو يتلو بيان البيعة.

وكانت الشابتان مولعتين بالطبيعة وتتابعان دروسا في السياحة في جامعة بو في النروج، وسافرتا معا إلى المغرب في عطلة عيد الميلاد، قبل أن تنتهي الرحلة عند سفح قمة توبقال المغطاة بالثلوج، أعلى قمم شمال إفريقيا في سلسلة جبال الأطلس الكبير، على مسافة 80 كيلومترا عن مراكش.

مقالات ذات صلة