بتهمة التآمر على الدولة .. الرئيس التونسي يسحب جواز السفر الدبلوماسي من المرزوقي

قال الرئيس الأسبق المنصف المرزوقي، مساء الخميس، في بيان إلى الرأي العام، تعليقا على قرار رئيس الجمهورية، قيس سعيد، بسحب جواز سفره الدبلوماسي، إنه “غير معني بأي قرار” يصدر عن السلطات التونسية (رئاسة الجمهورية والحكومة)، التي اعتبرها “غير شرعية”.

وفي هذا الصدد، كتب المرزوقي في بيانه، أنه من منطلق كونه لا يعترف بأن الرئيس قيس سعيد، رئيس شرعي، ولا يعترف بأن الحكومة شرعية، لأنها لم تحظ بثقة البرلمان… فإنه يعتبر نفسه “غير معني بأي قرار يصدر من هذه السلطات غير الشرعية”.

وكان رئيس الجمهورية، قيس سعيد، أكد في كلمة له لدى إشرافه، الخميس، على أول اجتماع لمجلس الوزراء، “إن من يتآمر على تونس في الخارج، يجب أن توجه له تهمة التآمر على أمن الدولة في الداخل والخارج”.

وأكد الرئيس سعيد، على أن “تونس دولة حرة مستقلة ولا مجال للتدخل في شؤونها، بعد توجه البعض إلى الخارج”، مضيفا “من فعل ذلك، سيتم سحب جواز سفره الدبلوماسي منه”، في إشارة ضمنية إلى الرئيس الأسبق لتونس، منصف المرزوقي الذي كان دعا يوم الأحد 10 أكتوبر 2021، السلطات الفرنسية، إلى “عدم دعم الإنقلاب في تونس”.

وأوضح الرئيس الأسبق المرزوقي، في نفس البيان، أنه منذ 25 يوليوز، لم يكف “عن الترديد لأعداء وأصدقاء تونس.. لا تتدخلوا في شؤوننا بأي دعم مباشر أو غير مباشر للانقلاب، لأنه سيكون طعنة في ظهر الديمقراطية التونسية الوليدة، وبالتالي ضد مصلحة الشعب التونسي”.

يذكر أن المرزوقي، الذي تولى الرئاسة بين عامي 2011 و2014، كان عبر عن مشاعر فخره على إثر قرار المجلس الدائم للفرنكوفونية، المنعقد الثلاثاء الماضي، والذي أوصى بتأجيل عقد القمة الفرنكوفونية بعام، بعد أن كان من المزمع تنظيمها في تونس يومي 20 و21 نونبر 2021 بجزيرة جربة.

يشار أيضا إلى أن رئيس الدولة، قيس سعيد، طلب، الخميس، في نفس الكلمة، من وزيرة العدل، بأن تفتح تحقيقا قضائيا في حق من يتآمرون على تونس في الخارج، مشددا على أنه “لن يقبل بأن توضع سيادة تونس على طاولة المفاوضات، فالسيادة للشعب وحده”.