alternative text

بالفيديو : هذه قصة الزورق الذي نقل عشرات المغاربة من طنجة إلى إسبانيا مجاناً


بالفيديو : هذه قصة الزورق الذي نقل عشرات المغاربة من طنجة إلى إسبانيا مجاناً

انتشر كالنار في الهشيم، خلال الأيام القليلة الماضية، فيديو يظهر زورقا مطاطيا سريعا على متنه مجموعة من المواطنين الإسبان بلباس “نظامي”، والذين عرضوا على مجموعة من المصطافين الشباب المغاربة باحد شواطئ مدينة طنجة الانتقال مجانا إلى الضفة الأخرى وهو ما استجاب له العشرات منهم.

وحسب المعطيات التي توصلت إليها يومية “المساء” في عددها ليوم الجمعة، فإن عددا من الشهود العيان و شبان ينتمون إلى المنطقة التي شهدت العملية أكدوا لها أن الفيديو صحيح ويرجع تاريخه إلى يوم الاثنين 10 شتنبر الجاري على الساعة الخامسة والربع عصرا، وصور بشاطئ سيدي قنقوش الواقع على الطريق المؤدية إلى جماعة القصر الصغير بنواحي طنجة.

وأضاف المصدر ذاته، أن الزورق كان يحمل مجموعة من المواطنين الإسبان الذين اقتربوا من الشاطئ عارضين على الشبان المصطافين نقلهم مجانا إلى الضفة الأخرى من المتوسط، وهو ما استجاب له العشرات، ومنهم من امتطى الزورق وهو لا يرتدي سوى سروال السباحة، فيما تخوف قليلون من خوض هذه المغامرة.

وتمكن الشبان المغاربة من الوصول بالفعل إلى الضفة الأخرى، وهو ما يؤكده فيديو آخر يظهرهم وهم ينزلون من الزورق السريع شاكرين طاقمه، الذي أصر في المقابل على تصوير ملامح جميع الشبان حتى تتأكد أسرهم من أنهم وصلوا على خير إلى أوروبا.

ووفق ما أفادت به اليومية ذاتها، فإن الزورق المذكور متطور يبلغ طوله أكثر من 10 أمتار ويتحرك بواسطة 3 محركات سريعة تبلغ قوة الواحد منها 250 حصانا، وهذا النوع من الزوارق لا يستعمل عادة في عمليات الهجرة غير النظامية، وإنما يكون في حوزة خفر السواحل أو لدى كبار مهربي المخدرات حيث شوهدت زوارق مشابهة له وهي تنفذ عمليات تهريب.

أما بخصوص راكبيه الإسبان، والذين أشيع أنهم كانوا يرتدون ملابس عناصر خفر السواحل الإسباني، فقد أوضحت مصادر الجريدة أنهم لم يكونوا يرتدون لباسا نظاميا من أي نوع وإنما فقط سترات للنجاة برتقالية اللون.

فيما أكدت المصادر ذاتها لليومية، أن هذه العملية ليست الأولى من نوعها بالسواحل المتوسطية القريبة من طنجة، إذ سبق أن انتقل العديدون إلى إسبانيا بالطريقة نفسها لكن تلك العمليات كانت تتم بأعداد أقل ودون أن يتم تصويرها، مما يطرح علامات استفهام كبرى حول مدى مراقبة وحماية المياه الإقليمية المغربية في ظل صمت مطبق للسلطات المحلية حول الفيديو الأخير.

مقالات ذات صلة