alternative text

بالفيديو : أصغر رئيسة جماعة بالمغرب وتهمة الخيانة الزوجية .. مسلسل مثير بأحداث جديدة


بالفيديو : أصغر رئيسة جماعة بالمغرب وتهمة الخيانة الزوجية .. مسلسل مثير بأحداث جديدة

عرفت قضية “أصغر رئيسة جماعة بالمغرب” تطورات مثيرة في الآونة الأخيرة، فبعد الخروج الإعلامي لرئيسة جماعة الطوالع التابعة لإقليم بنسليمان، إكرام بوعبيد، الذي أكدت فيه براءتها من تهمة الخيانة الزوجية وادعت أنها ضحية أخبار زائفة، ظهرت  شهادات تثبت العكس.

الحكاية تعود إلى الثلاثاء 23 يناير الماضي، حين تم اعتقال رئيسة الجماعة. السلطات الأمنية لم تصدر أي بلاغ للرأي العام من أجل توضيح أسباب الاعتقال، فيما تداولت تقارير إعلامية متطابقة أن الاعتقال جاء بسبب الخيانة الزوجية.

 وفي الأسبوع الماضي، شرح بوبكر سبيك، مسؤول بالمديرية العامة للأمن الوطني، خلال حلوله ضيفا ببرنامج مباشرة معكم على القناة الثانية، سبب غياب توضيح الأمن الوطني لأسباب الاعتقال، معتبرا أن الشرطة تعاملت بتحفظ مع القضية وحرصت على حماية حق الموقوفة في الحميمية ولم تقم في وقت من أوقات سريان المسطرة القانونية بالكشف عن أي معطى من معطيات القضية.

لكن عددا من المنابر الإعلامية المغربية تعمقت في البحث عن ملابسات الاعتقال ونشرت تقارير تؤكد أن إكرام بوعبيد اعتقلت متلبسة بتهمة الخيانة الزوجية، رفقة رئيس جماعة الفضالات بشقة الأخير.

وبعد صمت طويل، خرجت إكرام بوعبيد عن صمتها. وقالت في حوار  مع القناة الثانية تم بثه ببرنامج مباشرة معكم يوم الأربعاء 6 فبراير الجاري، إن الصخب الإعلامي الذي رافق قضيتها المثيرة للجدل هو مجرد فبركة وتزييف للحقائق تدخل في خانة ما يعرف بـ fakenews.

وادعت أصغر رئيسة جماعة بالمغرب أنها كانت بأحد المقاهي رفقة رئيس جماعة الفضالات، يوم 23 يناير الماضي (يوم الاعتقال)، وبينما كانت متوجهة إلى سيارتها خارج المقهى، هاجمتها سيدة (زوجة رئيس جماعة الفضالات). وأكدت بوعبيد أنها تعرضت للتعنيف من طرف زوجة الرئيس المذكور وأشقائها، ليخرجها الأمن من بين أيديهم بصعوبة، مضيفة: “توجهنا صوب مقر الدائرة الأمنية. كنت أعتقد أننا سنقوم بإنجاز محضر للضرب والجرح، فإذا بي أجدني أحاصر من طرف ضابطين من أجل الاعتراف بتهمة الخيانة الزوجية”.

” بعد خروجي من الحجز”، تضيف نفس المتحدثة، صدمت بواقع آخر؛ مشيرة إلى أن بعض المنابر الإعلامية روجت لأكاذيب على حساب شرف وأعراض الناس بدون أدلة.

لكن القضية عرفت منعطفا آخر بعد تصريحات رئيسة الجماعة، إذ نشرت تقارير إعلامية بعد ذلك أدلة تكذب كل ما قالته وتثبت أن تصريحاتها لم تكن سوى محاولة من أجل الحصول على “تبرئة إعلامية من التهم الموجهة إليها.”

ونشرت مصادر إعلامية متطابقة شذرات من تقرير الخبرة الجينية التي أجراها مختبر الشرطة العلمية، حيث أكد وجود عينات من الحمض النووي في عدة أماكن داخل الشقة التي أثير أنها احتضنت ادعاءات الخيانة، وفِي ملابس الموقوفين في القضية، وهو ما يؤكد أن إكرام بوعبيد كانت رفقة رئيس جماعة الفضالات في شقته.

كما نشر موقع “شوف تيفي” حوارا حصريا مع زوجة رئيس جماعة الفضلات، سلوى الملوكي، تؤكد فيه أنها قدمت شكاية إلى الشرطة بشأن خيانة زوجها لها مع إكرام بوعبيد، مشيرة إلى أن عملية الاعتقال جاءت بناء على هذه الشكاية. هذا كما كشفت سلوى الملوكي أنها قدمت للشرطة دليلا آخر هو تسجيل صوتي لحديثها مع إكرام بوعبيد. وفي هذا التسجيل الصوتي، تُسمع إكرام بوعبيد وهي تتحدى تحذيرات سلوى الملوكي، وتقول لها إنها لن تتخلى عن مواعدة زوجها.

وفي السياق ذاته أكدت مصادر أخرى من الوسط القضائي أن حفظ ملف القضية كان بناءا على حصول التنازل وسحب الشكاية، وبأن هذه مسألة أوجدها القانون للحفاظ على كيان الأسرة، بيْدَ أن هذا لا يعني بأي شكل من الأشكال انتفاء الأفعال الإجرامية التي أكدتها الخبرة الجينية”.

عن موقع القناة الثانية دوزيم

مقالات ذات صلة