بارونات تهريب يفجرون فضيحة تحويلات مالية لفائدة مسؤولين بالجمارك والدرك


بارونات تهريب يفجرون فضيحة تحويلات مالية لفائدة مسؤولين بالجمارك والدرك

أفادت يومية المساء في عددها الصادر غدا السبت، أن التحقيقات مع بارونات تهريب، تم اعتقالهم أخيرا، كشفت عن معطيات خطيرة، إذ أوضحت التصريحات تورط مسؤولين في الجيش والدرك، إضافة إلى جمركيين تبين أنهم كانوا يتسلمون تحويلات بنكية عبر إحدى وكالات تحويل الأموال المعروفة لأزيد من سنتين قصد تسهيل مرور شاحنات محملة بالمواد المهربة من موريتانيا إلى الدارالبيضاء والمدن الكبرى.
وتم اعتقال مسؤولين بالدرك يوجدون الآن رهن الاعتقال، كما تمت إحالة عناصر بقوات الجيش والقوات المساعدة على المحاكم العسكرية لارتكابهم أخطاء مهنية بعد أن تبين تورطهم في عمليات تسهيل مرور شاحنات كبيرة محملة بالمواد المهربة في ملكية بارونات تهريب معروفين بألقاب من قبيل «الشينوي» و«الصحراوي» و«الهودج»، إذ كشفت تحقيقات باشرتها فرق أمنية مختصة أن مبالغ مالية كبيرة جرى تحويلها إلى مسؤولين بالجمارك والدرك، حيث تم استخراج كشف بجميع التحويلات وأرقامها وتواريخ تحويلها لتسهيل عمليات عبور شاحنات متخصصة في نقل المواد المهربة من الجنوب إلى المدن الكبرى.
وأصدرت القيادة العليا للدرك الملكي ومديرية الجمارك تعليمات لعناصرها بضرورة نصب سدود قضائية مختلطة أو ما يعرف بـ«الباراجات» لوقف نزيف التهريب بعد أن كشفت تقارير، مؤخرا، أن المغرب أصبح وجهة مفضلة لبارونات التهريب الدولي للسلع، سواء من الجنوب أو من منطقة الشمال.
وركزت التعليمات على مناطق معينة تبين أن بارونات التهريب بكل أنواعه أصبحوا يعتمدون عليها كمسالك لتهريب سلعهم المحظورة.
ولم تسلم المنطقة الحدودية من تنامي ظاهرة التهريب رغم الجهود التي تبذلها السلطات، من أجل الحد من الظاهرة، كان آخرها حملة تطهير عسكرية شهدتها المنطقة العازلة الموجودة على بعد حوالي ستة كيلومترات جنوب النقطة الحدودية مع موريتانيا (الكركرات) بمنطقة تدعى «قندهار».
وتبين أن التنسيق بين عناصر الدرك والجمارك أفضى إلى حجز أربع شاحنات ببنكرير من الحجم الكبير محملة بمئات الأطنان من السلع التي تبين بعد حجزها أنها ماركات عالمية مزورة للملابس كانت في طريقها نحو الدار البيضاء والرباط.
وتبين بعد التحقيقات الأولية وحجز الشاحنات المحملة بأطنان من السلع، التي دخلت عن طريق موريتانيا قبل أن تتجه الى مراكش ثم بنكرير، أن الأمر يتعلق بشبكة منظمة تعمل في مجال تهريب السلع عبر المدخل الحدودي «الكركرات».  

“نون”

مقالات ذات صلة

Show Buttons
Hide Buttons